الشَّخصِيّات :
نُور : صَبيّ فُضولي وطَيِّب القَلب.
لَيلى : أخْت نُور، ذَكيَّة وشُجاعَة.
سِلْمَان العَجوز : حارِس الحَديقَة السِّرّيَّة.
العُصْفور ريشة : طائر صَغير يُحِب المُساعَدَة.
المَشهَد الأَوَّل – صَبَاح الخَميس
إستَيْقَظَ نُور مُتحَمِّسًا وَقالَ :
نُور :
«يا لَيْلى، هَيْا نَخْرُج! الجَميع يَتَحَدَّث عَنْ سِرّ كَبير يَحصَل قَبلَ عيدِ الفِصْح!»
لَيْلى :
«سِرّ؟! هَذا يَعني مُغامَرة جَديدة!»
أخَذَا حَقِيبَتَيهِما، وَخَرَجا نَحْوَ الحَديقَة القَديمَة.
المَشهَد الثّاني – اللُّغْز الأَوَّل
عِند دُخولِهِما، ظَهَرَ سِلمَان العَجوز، بِحاجِبَيْنِ كثيفَيْنِ وَابتِسامَةٍ دافِئَة.
سِلمَان :
«أَهْلًا يا صِغاري… لَنْ تَدْخُلوا الحَديقَة السِّرّيَّة إلّا إذا حَلَلْتُم لُغْزي.»
نُور :
«وَما هُو؟»
سِلمَان :
«مَنْ هُوَ النّور الّذي اِنطَفَأ يَوْمًا… ثُمَّ عادَ أَقْوَى في يَومِ الفِصْح؟»
نَظَرَ نُور وَلَيْلى إلى بَعْضِهِما.
لَيْلى :
«إنَّهُ يَسوع! ماتَ عَنّا… ثُمَّ قامَ في يَومِ الفِصْح!»
إبتَسَمَ سِلمَان وَفَتَحَ البَاب.
المَشهَد الثّالِث – صَديق جَديد
دَخَلا الحَديقَة فَسَمِعا صَوْتًا رَقِيقًا :
العُصْفور ريشة :
«صديقاي، أحتاجُ مُساعَدَتَكُما! ضاعَ بَيْض الفِصْح المُلَوَّن، وَلَم تَعُد الأطفَال سَيَجِدونَ الهَدَايا غَدًا!»
نُور :
«لا تَقْلَق! سَنُساعِدُكَ!»
المَشهَد الرّابِع – مُغامَرة البَيْض الضّائِع
إندَفَعَ الثَّلاثَة بَيْنَ الأَشجار، فَوَجَدوا آثَارًا صَغيرَة.
لَيْلى :
«هَذهِ آثَار أَرْنَب! هُوَ مَن نَقَل البُيُوض!»
تَبِعوا الأثَر حَتّى وَصَلوا إلى الكَهْف الصّغير.
المَشهَد الخامِس – الحِوار المَفاجِئ
فِي داخِل الكَهْف، كانَ هُناكَ أرنَب بُنّي، يَرْتَجِف.
الأرنب :
«لَم أُرِد أن أُخِيفَ أحَدًا… أنا ضَعيف وَكَنتُ أُريد أن أُخْفي البَيْض لأحْميه مِن الصّوْقور.»
نُور :
«يُحْتَرَم قَلْبُكَ… لكِن الضّعْف لا يَمنَعُنا مِن طَلَب المُساعَدَة.»
لَيْلى :
«الفِصْح يَعلِّمُنا أنَّ النّور يَغلِب الخوف.»
بَكَى الأرنَب فَرَحًا، وَأعاد لهُم البَيْض.
المَشهَد السّادِس – العَوْدَة بِالفَرَح
عادَ نُور وَلَيْلى والْعُصفور ريشة إلى الحَديقَة، والتَقى بِهِم سِلمَان.
سِلمَانر:
«أحْسَنتُم يا أطفالي… أَنْقَذْتُم فَرَح الفِصْح!»
نُور :
«وتَعَلَّمْنا أنَّ قِيامَة يَسوع تُعَلِّمُنا أنَّ الجَمِيع يَسْتَطِيع أن يَبْدَأ مِن جَدِيد.»
لَيْلى :
«وأنَّ النُّور دومًا يَرجِع… حَتّى بَعْدَ أَعْتَم لَيْلَة.»
المَشهَد الأخِير – صَبَاح الفِصْح
في اليَوْم التّالي، إستَيْقَظَ الأطفَال على صَوْتِ الأجراس.
الأطفالُ يَضحَكُون، البَيْض مُلوَّن، الفَرَحُ يَمْلأ السّاحَة.
وَنُور ولَيْلى يَهْمِسان :
«المَحَبَّة… هِيَ أَجْمَل هَدِيَّة في الفِصْح.»
فريق عمل موقع المحبّة ©