كان يا ما كان، في قرية صغيرة قريبة من البحر، عاش صيّاد بسيط اسمه يوسف.
كان يوسف طيب القلب، يعمل بجدّ، ويحبّ الله كثيرًا.
كل صباح، قبل أن يخرج للصيد، كان يرسم علامة الصليب ويقول :
«يا رب، بارك عملي واحفظني».
في أحد الأيام، خرج يوسف إلى البحر، وألقى شبكته…
انتظر طويلًا…
ثم فجأة شعر بثقلٍ كبير!
سحب الشبكة بكل قوته، وإذا به يرى سمكة ضخمة مخيفة 😲
كانت سمكة قرش!
إرتعب يوسف وقال :
— «يا رب ارحم! ماذا أفعل؟»
لكن بدل أن يتركها تهرب أو تؤذيه، تذكّر أن الله معه.
فكر قليلًا، ثم وضع سمكة القرش داخل صندوق خشبي كبير وأغلقه بإحكام.
عاد يوسف إلى الشاطئ، والناس يراقبونه بدهشة.
قالوا له :
— «ماذا في الصندوق يا يوسف؟»
إبتسم وقال :
— «شيء خطير… لكن الله أقوى».
فتح الصندوق بحذر…
فإذا بالجميع يصرخون :
— «سمكة قرش!!!»
لكن المفاجأة كانت أعجب 🤍
سمكة القرش كانت هادئة، لا تتحرّك، كأن قوة غير مرئية تمنعها من الأذى.
قال يوسف بثقة :
— «الشرّ يبدو قويًا، لكنه يصبح ضعيفًا عندما نضعه بين يدي الله».
تعلّم أهل القرية درسًا مهمًا :
أن الإيمان لا يُبعد المخاوف فقط، بل يحوّلها إلى شهادة عن محبة الله وقوّته.
ومنذ ذلك اليوم، صار الأطفال في القرية يقولون :
«مع الله… حتى سمكة القرش لا تُخيف!»
فريق عمل موقع المحبّة ©