🪵 المَشهَدُ الأَوَّل : فِي البُستانِ الصَّغير
كانَتْ لَيْلَى تَلْعَبُ في بُستانِ جَدِّها، وَهُوَ مَلِيءٌ بِالأشجارِ وَالزُّهورِ.
وَبَيْنَما هِيَ تَجْمَعُ التُّفّاحَ، سَمِعَتْ صَوتًا غَريبًا خَلْفَ الشَّجَرَة.
لَيْلَى (بِخوفٍ خَفيف) :
"مَنْ هُناك؟ هَلْ أَحَدٌ يَتَعَقَّبُنِي؟"
ظَهَرَ ظِلٌّ خَلْفَ الشَّجَرَة، فَتَراجَعَتْ لَيْلَى خُطْوَةً، وَضَرَبَ قَلْبُها بِقُوَّة.
🌿 المَشهَدُ الثَّانِي : الحِوارُ المُفاجِئ
خَرَجَ مِن بَيْنِ الأشجارِ وَلَدٌ صَغير يُدْعَى "سامِر"، وَهُوَ جارُ لَيْلَى وَصَديقُها.
سامِر (مُبتَسِمًا) :
"لَيْلَى! لِماذا تَخافين؟ أنا سامِر."
لَيْلَى :
"ظَنَنْتُ أَنَّكَ شَخْصٌ يُرِيدُ إِيذائي…"
سامِر (يَضحَك) :
"كُنتُ أَبحَثُ عَنْ كُرَتِي الَّتي سَقَطَتْ هُنا. لَم أُرِدْ أَنْ أُرَعِبَكِ."
تَحَمَّرَ وَجْهُ لَيْلَى خَجَلًا.
لَيْلَى :
"أَعْتَذِرُ يا سامِر… ظَنَنْتُ السَّيِّئَ قَبْلَ الجَيِّد."
سامِر :
"لَا بَأس… أَحْيانًا الخَوْفُ يَجْعَلُنَا نُفَكِّرُ بِغَيرِ الحَقِيقَة."
🍎 المَشهَدُ الثّالِث : تَعاوُنٌ وَصَداقة
جَلَسَ الطِّفْلانِ وَبَدَآ يَجْمَعانِ التُّفّاحَ مَعًا.
سامِر :
"لَيْلَى، إنْ رَأَيْتِ شَيئًا غَريبًا مُستَقبَلًا… تَأكَّدي أَوَّلًا، ثُمَّ فَكِّري."
لَيْلَى :
"أَعِدُكَ… لَنْ أَشُكَّ بِأَحَدٍ دُونَ سبب."
ضَحِكا مَعًا وَأَكمَلَا لَعِبَهُما.
🌈 العِبْرَة :
لَا نَشُكُّ بِالآخَرِينَ دُونَ دَليل.
أَحْيانًا يَكونُ الشَّيءُ الَّذي نَخافُهُ بَسيطًا جِدًّا، والثِّقَةُ تُبْقِي القُلُوبَ نَقِيَّةً وَتَحْفَظُ الصَّداقة.
فريق عمل موقع المحبّة ©