15 Jan
15Jan

الفَصْلُ الأوَّل :


لَيْلَى في الغابَة كانَتْ لَيْلَى تَمْشي في الغابَةِ بِسَلَّتِها الصَّغيرَة، تُغَنِّي بِنَغْمٍ حَلْوٍ وَتَقُولُ:


«🎵 يا غابَةٌ يا غابَةْ، أَحْمِلُ خَيْراً وَمَحَبَّةْ 🎵»


وفَجْأَةً، ظَهَرَ الذِّئْبُ مِنْ بَيْنِ الأَشْجارِ، وَقالَ لَها بِصَوْتٍ غَليظ :الذِّئْب :


«إلى أَيْنَ يا لَيْلَى؟»


لَيْلَى (بِخَوْفٍ) :

«إلى جَدَّتي يا سَيِّدَ ذِئْب… رَجاءً لا تُؤْذِني.»


ضَحِكَ الذِّئْبُ ضَحْكَةً مَكّارَةً وَقال :


«مَنْ يَدْرِي يا صَغيرَة…؟»


وَبِمُجَرَّدِ أَنْ تَقَدَّمَ نَحْوَها، سَمِعَا خُطُواتٍ خَفِيفَةً وَمُوسِيقًى جَميلَة.





الفَصْلُ الثاني : ظُهورُ سِنْدِرِيلا


ظَهَرَتْ سِنْدِرِيلا بِثَوْبِها الأَزْرَقِ اللَّامِع، تَحْمِلُ عَصًا صَغيرَةً وَتَبْتَسِمُ.


سِنْدِرِيلا : «مَهْلًا يا ذِئْب… لِماذا تُخيفُ لَيْلَى؟»


الذِّئْب (مُرْتَبِكًا) : «هَذا طَبْعي… أَنَا ذِئْب، وَهذِهِ هِيَ الحَياةُ في الغابَة.»


سِنْدِرِيلا : «كُلُّ مَخْلوقٍ يَسْتَطيعُ أَنْ يَتَغَيَّرَ. أَلَيْسَ عِنْدَكَ قَلْبٌ؟»


نَظَرَ الذِّئْبُ إِلَيْها بِاسْتِغْرابٍ… لَمْ يُخاطِبْهُ أَحَدٌ بِهَذهِ اللُّطْفِ مِنْ قَبْل.





الفَصْلُ الثّالِث : دَرْسُ المَحَبَّة


جَلَسوا تَحْتَ شَجَرَةٍ كَبيرة.


سِنْدِرِيلا : «يا ذِئْب، هل تُحِبُّ أَنْ يَخافَكَ الجَميع؟»


الذِّئْب : «لا… وَلَكِنّي لا أَعْرِفُ طَريقًا آخَر.»


سِنْدِرِيلا : «سَأُعَلِّمُكَ… الحَقُّ أَنَّ القُوَّةَ الحَقيقيَّةَ لَيْسَتْ في الأَذى، بَلْ في حِمايَةِ الضُّعَفاء.»


لَيْلَى (بِفَرَح) : «نَعَم! وَيُمْكِنُكَ أَنْ تُصْبِحَ صَديقًا لِكُلِّ حَيَواناتِ الغابَة!»


أَحَبَّ الذِّئْبُ هَذا الفِكْر… وَقالَ بِصَوْتٍ خَجول :


«هَلْ تَظُنّانِ أنّي أَقْدِرُ؟»


سِنْدِرِيلا : «بِالتَّأْكيد! سَنَبْدَأُ الآن.»




الفَصْلُ الرّابِع : تَحَوُّلُ الذِّئْب


ساعَدَتْهُ سِنْدِرِيلا أَنْ يَتَحَدَّثَ بِلُطْفٍ، وَأَنْ يُقَدِّمَ الطَّعامَ لِلأَرانِبِ، وَيُعينَ الغَزالَ الصَّغيرَ الَّذي سَقَطَ في الحُفْرَة.


صَارَ الذِّئْبُ يَشْعُرُ بِفَرَحٍ جَديد، لَمْ يَعرِفْهُ مِنْ قَبْل.


الذِّئْب (مُبْتَسِمًا) : «إذًا… هَذا مَعْنى أَنْ أَكُونَ طَيِّبًا؟»


سِنْدِرِيلا : «نَعَم، هَذا مَعْناه. وَأَنْتَ الآن صَديقُنا.»


لَيْلَى : «وَسَنَقْضِي مَعًا أَيّامًا جَمِيلَةً في الغابَة!»




الفَصْلُ الخّامِس : صَديقٌ جَديدٌ في الغابَة


عَادَتْ لَيْلَى إِلى جَدَّتِها وَمَعَها الذِّئْبُ، وَلَمّا رَأَتْهُ الجَدَّةُ ارْتَعَبَتْ، لَكِنّ لَيْلَى قالَت :


لَيْلَى : «لا تَخافي يا جَدَّتي… هُوَ الآن صَدِيقُنا، سِنْدِرِيلا غَيَّرَتْ قَلْبَه!»


فَابْتَسَمَتِ الجَدَّةُ وَقَدَّمَتْ لَهُ قِطْعَةَ فَطيرَةٍ لَذيذَة.


الذِّئْب (مُمْتَنًّا) : «شُكْرًا… لَقَدْ تَعَلَّمْتُ اليَوْمَ أَنَّ المَحَبَّةَ أَقْوى مِنَ الخَوْف.»


وَمُنْذُ ذَلِكَ الوَقْت… أَصْبَحَ الذِّئْبُ حامِيَ الغابَة، يُساعِدُ كُلَّ ضَعيفٍ، وَيَنْشُرُ السَّلام.




النِّهايَةُ السَّعِيدَةُ 😃


فريق عمل موقع المحبّة ©

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.