الشَّخْصِيَّات:
لُؤْلُؤَة : طِفْلَةٌ ذَكِيَّةٌ وَفُضُولِيَّة
أُمُّ لُؤْلُؤَة
سَلمى : صَديقَتُها
الحَكِيمُ العَجُوز
المَشْهَدُ الأَوَّل : فِي المَنْزِل
(لُؤْلُؤَةُ تَجْلِسُ وَهِيَ تَحْمِلُ هَاتِفًا)
لُؤْلُؤَة :
«وَااو! هٰذِهِ قِصَّةٌ عَجِيبَة! تَقُولُ إِنَّ هُنَاكَ غَابَةً سِحْرِيَّةً تُحَوِّلُ النَّاسَ إِلَى طُيُور!»
(تَدْخُلُ الأُمُّ)
الأُمُّ:
«مَاذَا تَفْعَلِينَ يَا لُؤْلُؤَة؟»
لُؤْلُؤَة :
«أَقْرَأُ قِصَصًا عَلَى الإِنْتَرْنِت، وَكُلُّهَا حَقِيقِيّة!»
الأُمُّ (تَبْتَسِمُ) :
«لَيْسَ كُلُّ مَا نَقْرَأُهُ حَقِيقَةً يَا حَبِيبَتِي.»
لُؤْلُؤَة :
«لَكِنَّهَا مَكْتُوبَةٌ، إِذًا هِيَ صَحِيحَة!»
الأُمُّ :
«سَنَرَى ذٰلِكَ…»
المَشْهَدُ الثَّانِي : فِي الحَدِيقَة
(لُؤْلُؤَةُ تَلْتَقِي بِصَدِيقَتِهَا سَلْمى)
سَلْمى:
«لُؤْلُؤَة، هَلْ سَمِعْتِ عَنِ القَلْعَةِ الَّتِي تَخْتَفِي فِي اللَّيْلِ؟»
لُؤْلُؤَةُ (بِحَمَاسٍ) :
«نَعَم! وَهُنَاكَ أَيْضًا غَابَةٌ تُحَوِّلُ النَّاسَ!»
(يَظْهَرُ الحَكِيمُ العَجُوزُ)
الحَكِيم :
«مَاذَا أَسْمَعُ؟ هَلْ تُصَدِّقَانِ كُلَّ هٰذِهِ القِصَص؟»
سَلْمى :
«أَلَيْسَتْ حَقِيقِيَّة؟»
الحَكِيمُ (بِلُطْفٍ) :
«بَعْضُ القِصَصِ خَيَالٌ لِلْمُتْعَة، وَلَيْسَ كُلُّ مَا يُنْشَرُ صَحِيحًا.»
لُؤْلُؤَة :
«كَيْفَ نَعْرِفُ الحَقِيقَة؟»
الحَكِيم :
«نَسْأَلُ، نَتَأَكَّدُ، وَنُفَكِّرُ قَبْلَ أَنْ نُصَدِّقَ.»
المَشْهَدُ الثَّالِث : الاِكْتِشَاف
(تَعُودُ لُؤْلُؤَةُ إِلَى المَنْزِل)
لُؤْلُؤَة :
«أُمِّي، تَعَلَّمْتُ شَيْئًا مُهِمًّا!»
الأُمُّ :
«مَاذَا يَا صَغِيرَتِي؟»
لُؤْلُؤَة :
«لَيْسَ كُلُّ قِصَّةٍ عَلَى الإِنْتَرْنِتِ حَقِيقِيَّة، بَعْضُهَا خَيَالٌ فَقَط!»
الأُمُّ (بِفَرَحٍ) :
«أَحْسَنْتِ! وَهٰذَا هُوَ الذَّكَاءُ الحَقِيقِيّ.»
العِبْرَة :
لُؤْلُؤَةُ (تَقُولُ) :
«سَأَسْتَمْتِعُ بِالقِصَصِ الخَيَالِيَّة، لَكِنِّي لَنْ أُصَدِّقَ كُلَّ مَا يُنْشَرُ دُونَ أَنْ أَتَأَكَّدَ!»
رِسَالَةُ القصَّة :
الخَيَالُ جَمِيلٌ لِلْمُتْعَة، وَلَكِنِ الحَقِيقَةُ تَحْتَاجُ إِلَى تَفْكِيرٍ وَتَأَكُّد.
فريق عمل موقع المحبّة ©