23 Mar
23Mar

الشَّخْصِيَّات:


لُؤْلُؤَة : طِفْلَةٌ ذَكِيَّةٌ وَفُضُولِيَّة

أُمُّ لُؤْلُؤَة

سَلمى : صَديقَتُها

الحَكِيمُ العَجُوز




المَشْهَدُ الأَوَّل : فِي المَنْزِل

(لُؤْلُؤَةُ تَجْلِسُ وَهِيَ تَحْمِلُ هَاتِفًا)


لُؤْلُؤَة :

«وَااو! هٰذِهِ قِصَّةٌ عَجِيبَة! تَقُولُ إِنَّ هُنَاكَ غَابَةً سِحْرِيَّةً تُحَوِّلُ النَّاسَ إِلَى طُيُور!»

(تَدْخُلُ الأُمُّ)

الأُمُّ:

«مَاذَا تَفْعَلِينَ يَا لُؤْلُؤَة؟»

لُؤْلُؤَة :

«أَقْرَأُ قِصَصًا عَلَى الإِنْتَرْنِت، وَكُلُّهَا حَقِيقِيّة!»

الأُمُّ (تَبْتَسِمُ) :

«لَيْسَ كُلُّ مَا نَقْرَأُهُ حَقِيقَةً يَا حَبِيبَتِي.»


لُؤْلُؤَة :

«لَكِنَّهَا مَكْتُوبَةٌ، إِذًا هِيَ صَحِيحَة!»

الأُمُّ :

«سَنَرَى ذٰلِكَ…»




المَشْهَدُ الثَّانِي : فِي الحَدِيقَة

(لُؤْلُؤَةُ تَلْتَقِي بِصَدِيقَتِهَا سَلْمى)

سَلْمى:

«لُؤْلُؤَة، هَلْ سَمِعْتِ عَنِ القَلْعَةِ الَّتِي تَخْتَفِي فِي اللَّيْلِ؟»

لُؤْلُؤَةُ (بِحَمَاسٍ) :

«نَعَم! وَهُنَاكَ أَيْضًا غَابَةٌ تُحَوِّلُ النَّاسَ!»

(يَظْهَرُ الحَكِيمُ العَجُوزُ)


الحَكِيم :

«مَاذَا أَسْمَعُ؟ هَلْ تُصَدِّقَانِ كُلَّ هٰذِهِ القِصَص؟»

سَلْمى :

«أَلَيْسَتْ حَقِيقِيَّة؟»

الحَكِيمُ (بِلُطْفٍ) :

«بَعْضُ القِصَصِ خَيَالٌ لِلْمُتْعَة، وَلَيْسَ كُلُّ مَا يُنْشَرُ صَحِيحًا.»


لُؤْلُؤَة :

«كَيْفَ نَعْرِفُ الحَقِيقَة؟»

الحَكِيم :

«نَسْأَلُ، نَتَأَكَّدُ، وَنُفَكِّرُ قَبْلَ أَنْ نُصَدِّقَ.»




المَشْهَدُ الثَّالِث : الاِكْتِشَاف

(تَعُودُ لُؤْلُؤَةُ إِلَى المَنْزِل)

لُؤْلُؤَة :

«أُمِّي، تَعَلَّمْتُ شَيْئًا مُهِمًّا!»

الأُمُّ :

«مَاذَا يَا صَغِيرَتِي؟»

لُؤْلُؤَة :

«لَيْسَ كُلُّ قِصَّةٍ عَلَى الإِنْتَرْنِتِ حَقِيقِيَّة، بَعْضُهَا خَيَالٌ فَقَط!»

الأُمُّ (بِفَرَحٍ) :

«أَحْسَنْتِ! وَهٰذَا هُوَ الذَّكَاءُ الحَقِيقِيّ.»




العِبْرَة :

لُؤْلُؤَةُ (تَقُولُ) :

«سَأَسْتَمْتِعُ بِالقِصَصِ الخَيَالِيَّة، لَكِنِّي لَنْ أُصَدِّقَ كُلَّ مَا يُنْشَرُ دُونَ أَنْ أَتَأَكَّدَ!»



رِسَالَةُ القصَّة :

الخَيَالُ جَمِيلٌ لِلْمُتْعَة، وَلَكِنِ الحَقِيقَةُ تَحْتَاجُ إِلَى تَفْكِيرٍ وَتَأَكُّد.


فريق عمل موقع المحبّة ©

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.