كانت جاكلين تزور جدتها لوسي كل يوم بعد المدرسة، وكانت جدتها تفرح بهذه الزيارة وتباركها عند مغادرتها.
ثم مرضت الجدة ولزمت الفراش، فذهبت جاكلين لخدمتها ولمّا غادرت سمعت صوتًا يقول :
“الربّ معك يا جاكلين! الرب يباركك ويحفظ طريقك!”
فتطلعت خلفها ولم تجد جدتها عند النافذة، فظنت أن صوت جدتها في داخلها.
ثم سمعته مرة أخرى، فرجعت إلى جدتها التي أخبرتها بأن الصوت كان صوت الببغاء الذي يقف بجوار النافذة، وكان يكرر كلمات البركة التي كانت جدتها تقولها لها كل يوم قبل المرض!
فرحت جاكلين بالببغاء وقامت تعتني به، وتكوّنت صداقة قوية بينهما.
تعلمت منه أن :
كلمات المحبة والبركة قادرة على تكوين الصداقات.
المغزى الروحي :
كما علمتنا القصة، أن البركة والمحبة والكلمة الطيبة يمكن أن تبني علاقات جميلة، وأن الإنسان يستطيع أن يكون مصدر بركة للجميع بجسده وكلماته.