قصة الشاب الذي قاد بالإيمان قبل العجلات
في بلدة صغيرة بين الجبال، كان في شاب اسمه رامي.
رامي كان يحبّ السيارات من هو وصغير… كان يسمع صوت المحركات كأنّه موسيقى، وكان يحلم يصير يومًا ما صاحب أكبر شركة سيارات في العالم.
وكانت معه دايمًا مسبحته الورديّة… ما كان يتركها من إيده.
كل ما يضيق خلقه أو يخاف، يمسكها ويصلّي:
"يا عدرا، يا أمّي… رافقيني بكل خطوة."
السباق الكبير :
وبيوم من الأيام، قرّر رامي يشارك بـ سباق سيارات للشباب.
تعِب كتير، وتدرّب ليل ونهار، واشتغل على سيارته الصغيرة مثل ما بيهتمّ البستاني بزهوره.
إجا يوم السباق… والناس عم تهتف… والرايات مرفوعة... وقلوب الشباب عم تدقّ بسرعة المحركات!
انطلق رامي بكل قوته، لكن بنص الطريق صار في عطل بسيط خلّاه يخسر المركز الأول… وبالنهاية خَسِر السباق.
اللحظة الفاصلة :
رجع رامي على البيت زعلان.
بس قبل ما ينام، مسك مسبحته وقلّب حباتها وحدة وحدة، وقال:
"يا رب… إذا بدّك، علّمني كيف أقوم من جديد. أنا ما رح أستسلم."
حسّ بقلبه سلام غريب… كأنّ الله عم يقلّو :
"كمل… الطريق طويل، وأنا معك."
من الخسارة إلى البداية من اليوم التاني، بدل ما يترك حلمه، بلّش يدرس كيف تُصنع السيارات، كيف بيمشوا المحركات، وكيف فينا نعمل سيارات صديقة للبيئة.
اشتغل بورشة صغيرة… بعدين صار عنده فريق… وبسبب شطارته وإصراره وتعبه وصَلاته الدائمة، اخترع أول سيارة كهربائية صغيرة وسريعة.
وصار الناس يعجبوا فيها… وسنة ورا سنة، فتح رامي مصنع صغير… وبعد فترة صار عنده أكبر شركة سيارات كهربائية، وسمّاها :
I-Mobiles
كل ما يسألوه كيف وصلت؟
كان يبتسم ويقول :
"خسرت سباق… بس ربحت طريق!"
"المثابرة… العلم… المسبحة الوردية… هدول كانوا محركي الحقيقي."
النهاية السعيدة :
صار رامي يساعد الشباب، ويعطي منح دراسية، ويخبر الكل :
"ما تترك حلمك… وإذا تعبت، صلّي. الله بيسوق حياتك أحسن من أي سائق."
وكبرت I-Mobiles… وصار شعارها :
"نقود المستقبل… بالإيمان والطاقة النظيفة."
فريق عمل موقع المحبّة ©