🎬 المَشْهَدُ الأَوَّل : عِنْدَ النَّهْر
فِي صَبَاحٍ جَمِيلٍ، ذَهَبَ الطِّفْلُ سَامِي مَعَ وَالِدِهِ إِلَى النَّهْرِ لِيَصِيدَا السَّمَكَ.
كَانَ النَّهْرُ يَلْمَعُ، وَالعُصْفُورُ يُغَرِّدُ، وَالهَوَاءُ عَلِيلًا.
قالَ الْأَبُ :
الأَب : «يَا سَامِي، اِبْقَ قَرِيبًا مِنِّي، وَلا تَقْتَرِبْ مِنَ المَاءِ كَثِيرًا.»
أَجَابَ سَامِي وَهُوَ مُتَحَمِّس :
سَامِي : «نَعَمْ يَا أَبِي.»
🎬 المَشْهَدُ الثَّانِي : عِنْدَمَا لَمْ يَسْمَعْ
رَأَى سَامِي سَمَكَةً كَبِيرَةً تَقْفِزُ فِي النَّهْرِ.
نَسِي كَلَامَ أَبِيهِ، وَتَقَدَّمَ خُطْوَةً…ثُمَّ خُطْوَةً أُخْرَى.
فَجْأَةً، اِنْزَلَقَتْ قَدَمُهُ!
سَامِي (يَصْرُخ) : «أَبِي! أَنَا أَغْرَقُ!»
جَرَفَهُ المَاءُ قَلِيلًا، وَقَلْبُهُ كَانَ يَدُقُّ بِسُرْعَةٍ.
🎬 المَشْهَدُ الثَّالِث : الدُّبُّ اللَّطِيف
مِنْ بَيْنِ الأَشْجَارِ، ظَهَرَ دُبٌّ بُنِّيٌّ لَطِيفٌ.
لَمْ يَكُنْ مُخِيفًا، بَلْ كَانَ يَبْتَسِمُ!
قالَ الدُّبُّ بِصَوْتٍ هَادِئٍ :
الدُّبّ : «لا تَخَفْ يَا صَغِيرِي، أَنَا مَعَكَ.»
مَدَّ الدُّبُّ يَدَهُ القَوِيَّةَ، وَسَاعَدَ سَامِي عَلَى السِّبَاحَةِ، حَتَّى وَصَلَا مَعًا إِلَى ضِفَّةِ النَّهْرِ.
🎬 المَشْهَدُ الرَّابِع : الفَرَحُ وَالدَّرْس
رَكَضَ الأَبُ وَاحْتَضَنَ سَامِي.
الأَب : «شُكْرًا لِلَّهِ أَنَّكَ بِخَيْر!»
نَظَرَ سَامِي إِلَى الأَرْضِ وَقَالَ :
سَامِي : «آسِفٌ يَا أَبِي… لَمْ أَسْمَعْ كَلَامَكَ.»
اِقْتَرَبَ الدُّبُّ وَجَلَسَ قُرْبَهُمَا.
ضَحِكَ الأَبُ وَقَالَ :
الأَب : «يَبْدُو أَنَّنَا كَسَبْنَا صَدِيقًا جَدِيدًا.»
🎬 المَشْهَدُ الأَخِير : صَدَاقَةٌ جَمِيلَة
مِنْ ذَلِكَ اليَوْمِ، أَصْبَحَ سَامِي يُصْغِي جَيِّدًا لِكَلَامِ وَالِدِهِ، وَتَعَلَّمَ أَنَّ الطَّاعَةَ تُنْقِذُ وَتَحْمِي.
وَكُلَّمَا ذَهَبَا إِلَى النَّهْرِ، لَوَّحَ لَهُمَا الدُّبُّ اللَّطِيفُ مِنْ بَعِيدٍ 🐻💙
🌟 الرِّسَالَةُ لِلأَطفَال :
اِسْمَعْ كَلَامَ أَبَوَيْكَ، فَهُمَا يُحِبَّانِكَ وَيُرِيدَانِ سَلَامَتَكَ.
فريق عمل موقع المحبّة ©