10 Feb
10Feb

🎬 المَشْهَدُ الأَوَّل : عِنْدَ النَّهْر

فِي صَبَاحٍ جَمِيلٍ، ذَهَبَ الطِّفْلُ سَامِي مَعَ وَالِدِهِ إِلَى النَّهْرِ لِيَصِيدَا السَّمَكَ.

كَانَ النَّهْرُ يَلْمَعُ، وَالعُصْفُورُ يُغَرِّدُ، وَالهَوَاءُ عَلِيلًا.

قالَ الْأَبُ :

الأَب : «يَا سَامِي، اِبْقَ قَرِيبًا مِنِّي، وَلا تَقْتَرِبْ مِنَ المَاءِ كَثِيرًا.»

أَجَابَ سَامِي وَهُوَ مُتَحَمِّس :

سَامِي : «نَعَمْ يَا أَبِي.»



🎬 المَشْهَدُ الثَّانِي : عِنْدَمَا لَمْ يَسْمَعْ

رَأَى سَامِي سَمَكَةً كَبِيرَةً تَقْفِزُ فِي النَّهْرِ.

نَسِي كَلَامَ أَبِيهِ، وَتَقَدَّمَ خُطْوَةً…ثُمَّ خُطْوَةً أُخْرَى.

فَجْأَةً، اِنْزَلَقَتْ قَدَمُهُ!

سَامِي (يَصْرُخ) : «أَبِي! أَنَا أَغْرَقُ!»

جَرَفَهُ المَاءُ قَلِيلًا، وَقَلْبُهُ كَانَ يَدُقُّ بِسُرْعَةٍ.



🎬 المَشْهَدُ الثَّالِث : الدُّبُّ اللَّطِيف

مِنْ بَيْنِ الأَشْجَارِ، ظَهَرَ دُبٌّ بُنِّيٌّ لَطِيفٌ.

لَمْ يَكُنْ مُخِيفًا، بَلْ كَانَ يَبْتَسِمُ!

قالَ الدُّبُّ بِصَوْتٍ هَادِئٍ :

الدُّبّ : «لا تَخَفْ يَا صَغِيرِي، أَنَا مَعَكَ.»

مَدَّ الدُّبُّ يَدَهُ القَوِيَّةَ، وَسَاعَدَ سَامِي عَلَى السِّبَاحَةِ، حَتَّى وَصَلَا مَعًا إِلَى ضِفَّةِ النَّهْرِ.



🎬 المَشْهَدُ الرَّابِع : الفَرَحُ وَالدَّرْس

رَكَضَ الأَبُ وَاحْتَضَنَ سَامِي.

الأَب : «شُكْرًا لِلَّهِ أَنَّكَ بِخَيْر!»

نَظَرَ سَامِي إِلَى الأَرْضِ وَقَالَ :

سَامِي : «آسِفٌ يَا أَبِي… لَمْ أَسْمَعْ كَلَامَكَ.»

اِقْتَرَبَ الدُّبُّ وَجَلَسَ قُرْبَهُمَا.

ضَحِكَ الأَبُ وَقَالَ :

الأَب : «يَبْدُو أَنَّنَا كَسَبْنَا صَدِيقًا جَدِيدًا.»



🎬 المَشْهَدُ الأَخِير : صَدَاقَةٌ جَمِيلَة

مِنْ ذَلِكَ اليَوْمِ، أَصْبَحَ سَامِي يُصْغِي جَيِّدًا لِكَلَامِ وَالِدِهِ، وَتَعَلَّمَ أَنَّ الطَّاعَةَ تُنْقِذُ وَتَحْمِي.
وَكُلَّمَا ذَهَبَا إِلَى النَّهْرِ، لَوَّحَ لَهُمَا الدُّبُّ اللَّطِيفُ مِنْ بَعِيدٍ 🐻💙



🌟 الرِّسَالَةُ لِلأَطفَال :

اِسْمَعْ كَلَامَ أَبَوَيْكَ، فَهُمَا يُحِبَّانِكَ وَيُرِيدَانِ سَلَامَتَكَ.



فريق عمل موقع المحبّة ©

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.