10 Mar
10Mar

الشَّخْصِيَّات :

الأَمِيرُ نُور : فَتًى شُجَاعٌ وَقَلْبُهُ طَيِّبٌ.

مَلِكُ الظَّلَام : مَلِكٌ شِرِّيرٌ يُحِبُّ أَنْ يَنْشُرَ الظَّلَامَ فِي الأَرْضِ.

الْمَلِكُ الحَكِيم : وَالِدُ الأَمِيرِ.

العَصْفُورُ الصَّغِير : صَدِيقُ الأَمِيرِ.أَهْلُ الْمَمْلَكَة.



الْمَشْهَدُ الأَوَّل : مَمْلَكَةُ النُّور

كَانَتْ هُنَاكَ مَمْلَكَةٌ جَمِيلَةٌ تُسَمَّى مَمْلَكَةَ النُّور.

كَانَ النَّاسُ فِيهَا سُعَدَاءَ، وَالأَشْجَارُ خَضْرَاءَ، وَالأَطْفَالُ يَلْعَبُونَ فِي الحُقُولِ.

وَكَانَ يَعِيشُ فِيهَا الأَمِيرُ نُور، وَهُوَ فَتًى شُجَاعٌ وَيُحِبُّ الْخَيْرَ لِلْجَمِيعِ.

ذَاتَ يَوْمٍ، جَلَسَ الأَمِيرُ نُور فِي حَدِيقَةِ الْقَصْرِ.

فَجَاءَهُ عُصْفُورٌ صَغِيرٌ وَقَالَ بِصَوْتٍ قَلِقٍ :

العُصْفُور :

«يَا أَمِيرُ نُور! خَبَرٌ خَطِيرٌ!»

الأَمِيرُ نُور :

«مَاذَا حَدَثَ أَيُّهَا العُصْفُورُ؟»

العُصْفُور :

«مَلِكُ الظَّلَامِ يَجْمَعُ جُنُودَهُ، وَيُرِيدُ أَنْ يُغَطِّيَ الأَرْضَ بِالظَّلَامِ!»

فَحَزِنَ الأَمِيرُ نُور، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَخَفْ.



الْمَشْهَدُ الثَّانِي : فِي قَصْرِ الْمَلِكِ

ذَهَبَ الأَمِيرُ نُور إِلَى وَالِدِهِ الْمَلِكِ الحَكِيم.

الأَمِيرُ نُور :

«يَا أَبِي، مَلِكُ الظَّلَامِ يُرِيدُ أَنْ يُهَاجِمَ مَمْلَكَتَنَا.»


الْمَلِكُ الحَكِيم :

«نَعَمْ يَا بُنَيّ. إِنَّ الشَّرَّ يُحَاوِلُ دَائِمًا أَنْ يَنْتَصِرَ.»

الأَمِيرُ نُور :

«إِذًا سَأُدَافِعُ عَنِ النُّور!»

فَابْتَسَمَ الْمَلِكُ وَقَالَ :

«تَذَكَّرْ يَا بُنَيّ : القُوَّةُ الحَقِيقِيَّةُ لَيْسَتْ فِي السَّيْفِ، بَلْ فِي الْقَلْبِ الطَّيِّبِ وَالشَّجَاعَةِ.»



الْمَشْهَدُ الثَّالِث : ظُهُورُ مَلِكِ الظَّلَام

فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ، ظَهَرَ مَلِكُ الظَّلَام مَعَ جُنُودِهِ.

وَقَالَ بِصَوْتٍ مُخِيفٍ :

مَلِكُ الظَّلَام :

«سَأُغَطِّي الأَرْضَ بِالظَّلَام! وَلَنْ يَبْقَى نُورٌ فِي هٰذِهِ الْمَمْلَكَة!»

فَتَقَدَّمَ الأَمِيرُ نُور بِشَجَاعَةٍ.

الأَمِيرُ نُور :

«لَنْ تَنْتَصِرَ! فَالنُّورُ أَقْوَى مِنَ الظَّلَام!»

فَضَحِكَ مَلِكُ الظَّلَام.

«هَلْ تَظُنُّ أَنَّكَ تَسْتَطِيعُ إِيقَافِي؟»



الْمَشْهَدُ الرَّابِع : حَرْبُ النُّورِ وَالظَّلَام

رَفَعَ الأَمِيرُ نُور سَيْفَهُ، لَكِنَّهُ قَالَ بِقَلْبٍ مُؤْمِنٍ:

«النُّورُ سَيَنْتَصِرُ!»

وَفَجْأَةً...

بَدَأَ نُورٌ كَبِيرٌ يَخْرُجُ مِنْ قَلْبِهِ.

وَأَضَاءَ النُّورُ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ.

جُنُودُ الظَّلَام خَافُوا وَتَرَاجَعُوا.

وَصَرَخَ مَلِكُ الظَّلَام :

«لَا! هٰذَا النُّورُ قَوِيٌّ جِدًّا!»

وَفِي لَحْظَةٍ... اخْتَفَى الظَّلَام.



الْمَشْهَدُ الأَخِير : إنْتِصَارُ الْخَيْر

عَادَ النُّورُ إِلَى الْمَمْلَكَة، وَفَرِحَ النَّاسُ كَثِيرًا.

الأَطْفَالُ :

«عَاشَ الأَمِيرُ نُور!»

فَقَالَ الأَمِيرُ نُور بِتَواضُعٍ :

«لَمْ أَنْتَصِرْ أَنَا وَحْدِي... النُّورُ هُوَ الَّذِي انْتَصَرَ.»

وَقَالَ الْمَلِكُ الحَكِيم :

«تَذَكَّرُوا دَائِمًا : مَهْمَا كَانَ الظَّلَامُ كَبِيرًا، فَإِنَّ نُورَ الْخَيْرِ أَقْوَى دَائِمًا.»

وَعَاشَتِ الْمَمْلَكَةُ فِي سَلَامٍ وَفَرَحٍ.

النِّهَايَة ✨


فريق عمل موقع المحبّة ©

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.