قَلبٌ يَجِدُ بَيتَهُ مِن جَدِيدٍ

يَا أَبَانَا السَّمَاوِيَّ الحَنُونَ، أَنْتَ الَّذِي لَا تَتْعَبُ مِنِ انْتِظَارِ أَبْنَائِكَ، وَلَا تَمَلُّ مِنْ فَتْحِ ذِرَاعَيْكَ لِمَنْ يَعُودُ إِلَيْكَ.


كَمْ مَرَّةٍ يَا رَبُّ أَبْتَعِدُ عَنْ بَيْتِكَ، وَأَسِيرُ وَرَاءَ أَحْلَامٍ فَارِغَةٍ، وَأَظُنُّ أَنَّنِي سَأَجِدُ الفَرَحَ بَعِيدًا عَنْكَ.


لَكِنَّ قَلْبِي لَا يَجِدُ رَاحَتَهُ إِلَّا عِنْدَمَا يَرْجِعُ إِلَى حُضْنِكَ.


فَأَعْطِنِي يَا رَبُّ نِعْمَةَ الرُّجُوعِ، وَافْتَحْ عَيْنَيَّ لِأَرَى طَرِيقَ بَيْتِكَ، وَضَعْ فِي قَلْبِي شَوْقًا صَادِقًالِأَقُومَ وَأَرْجِعَ إِلَيْكَ.


عِنْدَمَا أَتَعَبُ مِنْ طُرُقِ هٰذَا العَالَمِ، ذَكِّرْنِي أَنَّكَ تَنْتَظِرُنِي، وَأَنَّ رَحْمَتَكَ أَكْبَرُ مِنْ خَطِيئَتِي، وَأَنَّ فَرَحَكَ عَظِيمٌ بِكُلِّ نَفْسٍ تَعُودُ.


يَا أَبِي، لَا تَدَعْ قَلْبِي يَبْقَى بَعِيدًا عَنْكَ، بَلِ اجْعَلْ حَيَاتِي كُلَّهَا مَسِيرَةَ رُجُوعٍ دَائِمٍ إِلَى مَحَبَّتِكَ.


لَكَ المَجْدُ يَا أَبَا الرَّحْمَةِ، مَعَ ابْنِكَ يَسُوعَ المَسِيحِ، وَالرُّوحِ القُدُسِ، الآنَ وَإِلَى الأَبَدِ. آمــــــــــــين.


فريق عمل موقع المحبّة ®