بِاسْمِ الآبِ وَالِابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، الإِلَهِ الْوَاحِدِ، آمــــــــــــين.
يَا رَبِّي وَإِلَهِي، أَنْتَ الَّذِي تَسِيرُ أَمَامِي وَتُعِدُّ لِي الطَّرِيقَ، أَرْفَعُ إِلَيْكَ قَلْبِي، وَأَضَعُ بَيْنَ يَدَيْكَ كُلَّ خُطْوَةٍ مِنْ خُطُوَاتِ حَيَاتِي.
لَا تَدَعْنِي أَسِيرُ بِحِكْمَتِي الْمُحْدُودَةِ، بَلْ قُدْنِي بِنُورِ حِكْمَتِكَ وَبِغِنَى نِعْمَتِكَ.
يَا يَسُوعُ الْمَسِيحُ، عَلِّمْنِي أَنْ أَتَوَقَّفَ عِنْدَمَا يَكُونُ التَّوَقُّفُ خَيْرًا، وَأَنْ أَتَقَدَّمَ بِشَجَاعَةٍ عِنْدَمَا تَدْعُونِي إِلَى الْمَسِيرِ.
لَا تَسْمَحْ أَنْ يُقَيِّدَنِي الْخَوْفُ، وَلَا أَنْ يُضِلَّنِي الْكِبْرِيَاءُ، بَلِ اجْعَلْنِي أَسِيرُ فِي وَدَاعَةِ الْقَلْبِ وَثِقَةِ الْأَبْنَاءِ.
بَارِكْ خُطُوَاتِي، فَلْتَكُنْ كُلُّ خُطْوَةٍ تَقْرُبُنِي مِنْكَ، وَكُلُّ كَلِمَةٍ أَنْطِقُ بِهَا تَحْمِلُ مَحَبَّتَكَ، وَكُلُّ عَمَلٍ أَقُومُ بِهِ يَكُونُ شَهَادَةً لِصَلَاحِكَ وَرَحْمَتِكَ.
إِذَا اعْتَرَضَتْنِي طُرُقٌ مُظْلِمَةٌ، فَكُنْ أَنْتَ نُورِي.
وَإِذَا أَثْقَلَتْنِي التَّجَارِبُ، فَكُنْ أَنْتَ قُوَّتِي.
وَإِذَا ضَعُفَ رَجَائِي، فَذَكِّرْنِي أَنَّ يَدَكَ لَا تَتْرُكُ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهَا.
اِجْعَلْ قَلْبِي مُنْفَتِحًا لِكُلِّ إِنْسَانٍ، وَعَيْنَيَّ تُبْصِرَانِ الْخَيْرَ، وَيَدَيَّ مَمْدُودَتَيْنِ لِلْعَطَاءِ، وَشَفَتَيَّ لَا تَنْطِقَانِ إِلَّا بِمَا يَبْنِي وَيُعَزِّي وَيُشَجِّعُ.
أَمَّا إِذَا تَعَثَّرْتُ فِي الطَّرِيقِ، فَلَا تَدَعْنِي أَبْقَى سَاقِطًا، بَلْ أَقِمْنِي بِلُطْفِكَ، وَجَدِّدْ رَجَائِي، وَذَكِّرْنِي أَنَّ رَحْمَتَكَ أَوْسَعُ مِنْ ضَعْفِي، وَأَنَّ مَحَبَّتَكَ لَا تَنْقُصُ أَبَدًا.
أَسْلُكُ طَرِيقِي وَأَنَا وَاثِقٌ بِأَنَّكَ تُرَافِقُنِي فِي كُلِّ خُطْوَةٍ، وَتَحْفَظُنِي بِنِعْمَتِكَ، وَتَقُودُنِي نَحْوَ مَا يُمَجِّدُ اسْمَكَ وَيُفْرِحُ قَلْبَكَ.
لَكَ أُسَلِّمُ حَيَاتِي، وَبِكَ أَضَعُ رَجَائِي، وَلَكَ أَرْفَعُ كُلَّ مَجْدٍ وَحَمْدٍ وَشُكْرٍ، أَيُّهَا الآبُ وَالِابْنُ وَالرُّوحُ الْقُدُسُ، الآنَ وَكُلَّ أَوَانٍ وَإِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. آمِيــــــــــــن.
فريق عمل موقع المحبّة ©