صلاة المَحَبَّةِ الَّتِي لَا تَفْنَى

بِاسْمِ الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، الإِلَهِ الْوَاحِدِ. آمــــــــــــين.


أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، فِي عِيدِ الْقِدِّيسِ أَنْطُونِيُوسَ الْبَدْوَانِيِّ، أَقِفُ أَمَامَكَ بِقَلْبٍ مُمْتَلِئٍ شُكْرًا وَرَجَاءً، وَأَرْفَعُ إِلَيْكَ صَلَاتِي، طَالِبًا أَنْ تَغْمُرَنِي بِمَحَبَّتِكَ الَّتِي لَا تَحُدُّهَا حُدُودٌ، وَلَا يُطْفِئُهَا زَمَانٌ.


يَا مَنْ أَحْبَبْتَنَا أَوَّلًا، وَدَعَوْتَنَا لِنَكُونَ أَبْنَاءَ نُورِكَ، ازْرَعْ فِي أَعْمَاقِ قَلْبِي مَحَبَّةً صَافِيَةً، تَجْعَلُنِي أُحِبُّكَ مِنْ كُلِّ نَفْسِي، وَأُحِبُّ إِخْوَتِي كَمَا أَحْبَبْتَنِي أَنْتَ.


أَيُّهَا الرَّبُّ الصَّالِحُ، إِنَّ الْقِدِّيسَ أَنْطُونِيُوسَ جَعَلَ مِنْ مَحَبَّتِكَ كَنْزَهُ الأَعْظَمَ، وَمِنْ خِدْمَةِ الْمُحْتَاجِينَ فَرَحَهُ الْيَوْمِيَّ. 


فَامْنَحْنِي أَنْ أَتَعَلَّمَ مِنْ مِثَالِهِ، فَلَا أَحْبِسَ الْمَحَبَّةَ فِي الْكَلِمَاتِ، بَلْ أُجَسِّدَهَا أَعْمَالًا صَالِحَةً، وَلُطْفًا، وَغُفْرَانًا، وَعَطَاءً.


عَلِّمْنِي أَنْ أُحِبَّ فِي وَقْتِ السُّهُولَةِ وَفِي وَقْتِ الصُّعُوبَةِ، وَأَنْ أَبْقَى أَمِينًا لِمَحَبَّتِكَ حَتَّى عِنْدَمَا تَثْقُلُ التَّجَارِبُ وَتَكْثُرُ التَّحَدِّيَاتُ.


وَبِشَفَاعَةِ الْقِدِّيسِ أَنْطُونِيُوسَ، أَنْعِشْ قُلُوبَ الْمُتْعَبِينَ، وَعَزِّ الْحَزَانَى، وَاجْمَعِ الْمُتَبَاعِدِينَ فِي الْمَحَبَّةِ وَالسَّلَامِ.

وَاجْعَلْنِي أَنَا أَيْضًا أَدَاةً لِنَشْرِ خَيْرِكَ حَيْثُمَا أَكُونُ.


يَا رَبُّ، لَا تَدَعْ مَحَبَّتَكَ تَفَارِقُ قَلْبِي، بَلْ اجْعَلْهَا نُورًا يَهْدِينِي، وَقُوَّةً تَسْنُدُنِي، وَتَرْنِيمَةً تَمْلَأُ أَيَّامِي فَرَحًا وَرَجَاءً.


لَكَ الْمَجْدُ وَالْكَرَامَةُ وَالْعِزَّةُ، مَعَ الآبِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، الآنَ وَكُلَّ أَوَانٍ وَإِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. آمــــــــــــين.


يَا قِدِّيسَ اللَّهِ أَنْطُونِيُوسَ الْبَدْوَانِيُّ، الْمُمْتَلِئُ مَحَبَّةً لِلْمَسِيحِ، صَلِّ لِأَجْلِنَا. آمــــــــــــين✠


 فريق عمل موقع المحبّة ©