رِحلَةُ التَّجَدُّد الرُّوحِيّ

يَا رَبَّ الرَّحْمَةِ وَالمَغْفِرَة، فِي هٰذَا الزَّمَنِ المُقَدَّسِ أَقِفُ أَمَامَكَ بِقَلْبٍ مُتَوَاضِعٍ وَرُوحٍ تَائِبَة.


أَنْتَ تَعْرِفُ ضَعْفِي، وَتَعْرِفُ أَيْضًا شَوْقَ قَلْبِي إِلَى نُورِكَ.


فَلَا تَتْرُكْنِي أَسِيرُ فِي ظُلْمَةِ نَفْسِي، بَلِ ٱقُدْنِي بِنِعْمَتِكَ فِي طَرِيقِ التَّجَدُّد.


عَلِّمْنِي فِي هٰذَا الصَّوْمِ أَنْ أَصُومَ عَنِ الشَّرِّ قَبْلَ الطَّعَام، وَأَنْ أَفْتَحَ قَلْبِي لِلْمَحَبَّةِ قَبْلَ الكَلِمَات.


اِزْرَعْ فِيَّ صَمْتًا يُصْغِي لِصَوْتِكَ، وَدُمُوعًا تُطَهِّرُ قَلْبِي، وَرَجَاءً يَثِقُ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي لَا تَنْتَهِي.


وَإِذْ أَسِيرُ فِي طَرِيقِ الصَّوْمِ، لَا تَدَعْ قَلْبِي يَتَعَبُ أَوْ يَضِلّ، بَلْ أَسْنِدْ خُطُوَاتِي بِنُورِكَ.


حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ مَعَكَ فَجْرَ القِيَامَة، يَكُونُ قَلْبِي قَدْ تَجَدَّدَوَامْتَلَأَ بِسَلَامِكَ.


لَكَ المَجْدُ وَالحَمْدُ إِلَى الأَبَد. آمــــــــــــين.


فريق عمل موقع المحبّة ©