بِاسْمِ الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ القُدُسِ، الإِلَهِ الوَاحِدِ. آمــــــــــــين.
يَا رَبَّنَا يَسُوعَ المَسِيحَ، يَا نُورَ العَالَمِ، نَحْمَدُكَ لأَنَّكَ لَمْ تَتْرُكْ كَنِيسَتَكَ بِلا شُهُودٍ، بَلْ أَقَمْتَ فِيهَا قِدِّيسِينَ أَضَاءُوا الدُّرُوبَ بِنُورِ الإِيمَانِ وَثَبَاتِ الرَّجَاءِ.
وَفِي عِيدِ مَار نُوهْرَا، نَرْفَعُ إِلَيْكَ قُلُوبَنَا، مُلْتَمِسِينَ أَنْ تَجْعَلَ مِنَّا أَيْضًا أَبْنَاءً لِلنُّورِ، لَا تَغْلِبُهُم ظُلْمَةُ الخَطِيئَةِ، وَلَا تُطْفِئُهُم رِيَاحُ التَّجَارِبِ.
يَا رَبُّ، أَنْرِ أَفْكَارَنَا بِحِكْمَتِكَ، وَنَقِّ قُلُوبَنَا بِمَحَبَّتِكَ، وَثَبِّتْ خُطَانَا عَلَى طَرِيقِ الإِنْجِيلِ، لِنَسِيرَ أَمَامَكَ بِأَمَانَةٍ وَوَدَاعَةٍ وَقَدَاسَةِ حَيَاةٍ.
بِشَفَاعَةِ مَار نُوهْرَا، هَبْ لَنَا قُوَّةً لِنُقَاوِمَ الشَّرَّ بِالخَيْرِ، وَأَنْ نُقَابِلَ الكَرَاهِيَةَ بِالمَحَبَّةِ، وَالإِسَاءَةَ بِالغُفْرَانِ، وَاليَأْسَ بِالرَّجَاءِ، حَتَّى يَظْهَرَ نُورُكَ فِي كُلِّ مَا نَقُولُهُ وَنَفْعَلُهُ.
إجْعَلْنَا، يَا رَبُّ، مَصَابِيحَ مُتَّقِدَةً فِي عَالَمٍ يَفْتَقِرُ إِلَى نُورِكَ، وَشُهُودًا أُمَنَاءَ لِحُضُورِكَ، نَحْمِلُ بُشْرَى الخَلَاصِ بِالفَرَحِ وَالتَّوَاضُعِ، وَنَقُودُ النُّفُوسَ إِلَيْكَ بِمَثَالِنَا قَبْلَ كَلِمَاتِنَا.
يَا مَار نُوهْرَا، أَيُّهَا الشَّاهِدُ الأَمِينُ، صَلِّ مِنْ أَجْلِنَا، لِنَبْقَى ثَابِتِينَ فِي الإِيمَانِ، مُتَّقِدِينَ بِالمَحَبَّةِ، وَسَائِرِينَ كُلَّ يَوْمٍ نَحْوَ نُورِ المَجْدِ الَّذِي لَا يَغِيبُ.
لَكَ المَجْدُ وَالتَّسْبِيحُ، مَعَ الآبِ وَالرُّوحِ القُدُسِ، الآنَ وَكُلَّ أَوَانٍ، وَإِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. آمــــــــــــين.
فريق عمل موقع المحبّة ©