أنتَ كَنزُ قُلوبِنا

بِاسْمِ الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، الإِلٰهِ الْوَاحِدِ. آمــــــــــــين.



يَا رَبَّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحُ، أَنْتَ كَنْزُ قُلُوبِنَا الَّذِي لَا يَفْنَى، وَغِنَانَا الَّذِي لَا يَنْقُصُ، وَالنُّورُ الَّذِي يَهْدِي خُطَانَا فِي كُلِّ حِينٍ.


لَا تَدَعْ قُلُوبَنَا تَتَعَلَّقُ بِمَا يَزُولُ، بَلِ اجْعَلْهَا تَلْتَصِقُ بِكَ، أَنْتَ الْبَاقِي إِلَى الأَبَدِ.


هَبْ لَنَا، يَا رَبُّ، عَيْنَيْنِ تُبْصِرَانِ حُضُورَكَ فِي كُلِّ إِنْسَانٍ، وَأُذُنَيْنِ تُصْغِيَانِ إِلَى كَلِمَتِكَ، وَقَلْبًا يَخْفِقُ بِمَحَبَّتِكَ، وَيَدَيْنِ مَمْدُودَتَيْنِ لِخِدْمَةِ كُلِّ مُحْتَاجٍ.


وَفِي عِيدِ القِدِّيسَةِ مَارِينَا اللُّبْنَانِيَّةِ، نَشْكُرُكَ عَلَى النِّعْمَةِ الَّتِي أَظْهَرْتَهَا فِي حَيَاتِهَا.


فَقَدْ عَلَّمَتْنَا أَنَّ الْعَظَمَةَ الْحَقِيقِيَّةَ تَكْمُنُ فِي الاتِّضَاعِ، وَأَنَّ الْقُوَّةَ الْحَقِيقِيَّةَ تُولَدُ مِنَ الثِّقَةِ بِكَ، وَأَنَّ الْقَلْبَ الَّذِي يُسَلِّمُ نَفْسَهُ لَكَ لَا يَخِيبُ أَبَدًا.


اجْعَلْنَا نَسِيرُ فِي طَرِيقِ الإِنْجِيلِ بِفَرَحٍ، وَنُقَاوِمُ التَّجْرِبَةَ بِالإِيمَانِ، وَنَغْفِرُ كَمَا غَفَرْتَ، وَنُحِبُّ كَمَا أَحْبَبْتَ، وَنُعْطِي كَمَا أَعْطَيْتَ، لِيَكُونَ كُلُّ مَا نَقُولُهُ وَنَفْعَلُهُ مَجْدًا لِاسْمِكَ الْقُدُّوسِ.


اُذْكُرْ، يَا رَبُّ، كَنِيسَتَكَ، وَاحْفَظْ عَائِلَاتِنَا، وَبَارِكْ وَطَنَنَا لُبْنَانَ، وَامْلَأِ الْعَالَمَ بِسَلَامِكَ.


كُنْ سَنَدًا لِلْمُتْعَبِينَ، وَرَجَاءً لِلْيَائِسِينَ، وَشِفَاءً لِلْمَرْضَى، وَنُورًا لِكُلِّ مَنْ يَبْحَثُ عَنْ وَجْهِكَ.


وَبِشَفَاعَةِ القِدِّيسَةِ مَارِينَا اللُّبْنَانِيَّةِ، ثَبِّتْنَا فِي الإِيمَانِ، وَاحْفَظْنَا فِي الرَّجَاءِ، وَاجْعَلْ مَحَبَّتَكَ أَعْظَمَ كَنْزٍ فِي قُلُوبِنَا، حَتَّى نَبْقَى أُمَنَاءَ لَكَ فِي هٰذِهِ الْحَيَاةِ، وَنَفْرَحَ بِرُؤْيَةِ وَجْهِكَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ.


لَكَ الْمَجْدُ وَالإِكْرَامُ وَالسُّجُودُ، مَعَ الآبِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، الآنَ وَكُلَّ أَوَانٍ، وَإِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. آمــــــــــــين.


 فريق عمل موقع المحبّة ©