22 Jan
22Jan

سيدني – أستراليا – في يومٍ امتزجت فيه الروحانية بالحضور الجماهيري، استقبلت الجالية المارونية في سيدني حدثًا دينيًا بارزًا تمثّل في تثبيت أكبر تمثال برونزي في العالم لوجه القدّيس شربل على الجدار الأمامي لـدير مار شربل بمنطقة بانشبول، في احتفال اتّسم بالحضور الكثيف والمشاعر الدينية العميقة.


أقيم هذا الحدث في ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦، والذي يصادف الذكرى السنوية لشفاعة القدّيس شربل العجائبية، بحضور واسع من أبناء الجالية المسيحية خصوصًا اللبنانيين المهاجرين في أستراليا، الذين شاركوا في مسيرة إيمانية حاشدة انطلقت من محيط محطة القطار في بانشبول نحو الدير وسط ترديد الترانيم وصلوات التضرّع. 



بلغ ارتفاع التمثال البرونزي نحو ٤ أمتار وعمقه حوالي مترين، وقد تمّ تقديمه كهدية من ناشط في كنيسة مار شربل في سيدني تُدعى شربل طوق، ليحافظ على حضور القدّيس في قلب المكان الروحي للجالية. 


رافق التثبيت قدّاس احتفالي في كنيسة مار شربل مساء ذات اليوم، ترأسه المطران أنطوان-شربل طربيه، راعي الأبرشية المارونية في أستراليا ونيوزيلندا وأوقيانيا، الذي شدّد على أهمية الحدث ودوره في ترسيخ روح الإيمان والمحبة ضمن المجتمع المسيحي في المهجر.



هذا المشروع الروحي ليس حدثًا مجرّدًا في الروزنامة الدينية، بل يأتي في إطار عمل مستمر لتوسعة الكنيسة وتطوير مرافقها، بما في ذلك إنشاء مزار جديد يستوعب ما يقرب من ٥٠٠ مؤمن، وتطوير بنية المكان لاستقبال المؤمنين والمناسبات الدينية الكبرى.



على وقع الترانيم والصلاة، ترك هذا الحدث بصمة روحانية في قلوب المشاركين، مؤكدًا مرة أخرى المكانة الخاصة التي يحتلّها القدّيس شربل في حياة الجاليات اللبنانية المارونية حول العالم، وفتح صفحة جديدة من الفرح والتأمل في أستراليا وخارجها.

فريق عمل موقع المحبّة ©


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.