06 May
06May

في خطوة أبوية لافتة تحمل أبعادًا روحية وإنسانية عميقة، فاجأ البابا لاون الرّابع عشر كهنة جنوب لبنان بظهور مباشر عبر اتصال مرئي، في مبادرة تعبّر عن قرب الكنيسة واهتمامها بأبنائها في ظلّ الظروف الصعبة.


وكان السفير البابوي في لبنان قد بادر صباح اليوم إلى إنشاء مجموعة تواصل ضمّت كهنة المنطقة، قبل أن تتحوّل المفاجأة إلى لحظة مؤثّرة مع انضمام الحبر الأعظم شخصيًا إلى اللقاء.

. وبحسب ما نشره المطران جورج اسكندر عبر حسابه على “فيسبوك”، عبّر البابا خلال كلمته عن تضامنه العميق مع أبناء الجنوب اللبناني، مؤكّدًا أنّه يتابع عن كثب ما تعانيه المنطقة، ويحمل أهلها وكهنتها وعائلاتها، إضافة إلى الجرحى وكلّ القلقين على مصيرهم، في صلاته وقلبه الأبوي.


وفي ختام كلمته، منح البابا البركة الرسولية لجميع المشاركين، في لفتة روحية عزّزت مشاعر الرجاء والثبات.وقد ترك هذا اللقاء أثرًا بالغًا في نفوس الكهنة، الذين عبّروا عن تأثّرهم بهذه المبادرة، معتبرين أنّها رسالة واضحة تؤكّد أنّ الكنيسة الجامعة ترافق أبناءها في المحن، ولا تتخلّى عنهم، بل تساندهم بالصلاة والحضور المعنوي.


كما وجّه المشاركون شكرهم للسفير البابوي على هذه المبادرة، مشدّدين على أنّ هذه اللحظة تمنحهم قوّة روحية متجددة للاستمرار في رسالتهم، ومواكبة المؤمنين، ونشر الرجاء وسط الألم.


 فريق عمل موقع المحبّة ©

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.