سجّلت السيدة ماري فؤاد حنا، من مواليد زحلتا – قضاء جزين عام ١٩٦٩، والمتأهلة من جان نعمةالله فرنسيس من بطحا، وأمٌّ لثلاثة أولاد، والمقيمة في سنّ الفيل، (رقم الهاتف: 76858739)، شهادةً عن نعمة الشفاء التي تؤكد أنّها نالتها بشفاعة القدّيس شربل، وذلك إستنادًا إلى ما أوردته في إفادتها المرفقة بالتقارير الطبية.
وتروي السيدة ماري أنّها تعرّضت لنكسة صحية في تشرين الأول ٢٠١٧، فوصف لها الطبيب دواءً مضادًا للالتهابات، إلا أنّ حالتها لم تتحسّن.
وبعد مراجعة طبيب الصحة في مستشفى أوتيل ديو، خضعت لفحوصات وصورة PET Scan، فأظهرت النتائج أنّها مصابة بسرطان الغدد اللمفاوية.
وبحسب إفادتها، طلب منها الطبيب الخضوع للعلاج الكيميائي، موضحًا أنّ تجاوبها مع العلاج قد يحلّ المشكلة، أمّا في حال عدم الاستجابة، فستكون العملية الجراحية ضرورية، رغم خطورتها.
وأضافت أنّها عادت إلى منزلها باكية، وبدأت تصلّي لمار شربل، متلوةً الصلاة المطبوعة على صورته، وقالت :
"أنا بحمايتك، وما تحرق قلب ولادي متل ما حرقت قلب أمك لما إجت تتشوفك، وإنت ما حبيت إنك تشوفا وقلتلها: بكرا منتلاقى بالسما.. لا تحرق قلب ولادي.. بشفاعتك عند ربي يسوع المسيح، يا طبيب السما بطلب منك تشفيني."
وتتابع أنّها، عند الساعة الثالثة تقريبًا من فجر تلك الليلة، رأت في الحلم أنّها تقود سيارتها حتى وصلت إلى قرب المحبسة، فدخلت الغرفة الأولى، حيث وجدت صورة مار شربل، فصلّت أمامها، ثم مرّت أمام باب الكنيسة، فرأت مار شربل يحتفل بالقداس.
وتشير إلى أنّه أومأ إليها لتقترب منه، فاقتربت وعانقته وقالت له :
"ليش يسوع زعلان مني وبارم وجو؟"
فأجابها، بحسب روايتها، إذ رفع يده ولمس صورة المسيح، ثم وضع يده على موضع الورم في رقبتها وقال :
"لا تخافي يا بنتي... أنا شفيتك."
وأوضحت أنّها عندما استيقظت صباحًا أخبرت أفراد عائلتها بالحلم، وقالت لهم :
"مار شربل شفاني."
وبعد ذلك توجّهت لتلقي العلاج الكيميائي، وكانت، على حدّ قولها، مفعمة بالفرح، وخضعت لثماني جلسات علاج.
وأكدت السيدة ماري أنّها شُفيت تمامًا، وأنّه، وعلى مدى ثماني سنوات، واظبت على إجراء الفحوصات الطبية بإشراف الدكتور جورج شاهين، وكانت جميع النتائج تؤكد شفاءها من مرض السرطان.
وإختتمت إفادتها بالإشارة إلى أنّها حضرت بتاريخ ٢٥ حزيران ٢٠٢٦ لتقديم الشكر لمار شربل على نعمة الشفاء، حيث سُجِّلَت هذه الشهادة في سجل الأعاجيب تحت الرقم ٧٩.
فريق عمل موقع المحبّة ©