02 Aug
02Aug

في حادثة إيمانية جديدة أثارت اهتمام المؤمنين، سُجلت في الثاني من آب ٢٠٢٦ شهادة شفاء جديدة نُسبت إلى شفاعة القديس شربل، بطلتها المحامية نتالي فانيسا نزار المختار، المولودة عام ١٩٩٣ في عرمون الشوف، والمنتمية إلى طائفة الموحِّدين الدروز، والتي أمضت جزءاً من حياتها في البرازيل، وتقيم حالياً مع عائلتها في الحازمية.


وتروي نتالي أن معاناتها بدأت بعد دخولها مستشفى جبل لبنان إثر ظهور دم في البول. 


وبعد سلسلة من الفحوصات، إكتشف الأطباء وجود كتلتين في إحدى الكليتين، وكانت إحداهما مشبوهة، ما استدعى إجراء فحوصات إضافية.


وبحسب إفادتها، خلص الفريق الطبي إلى أن الحل الأنسب هو استئصال الكلية المصابة بعد الاشتباه بوجود سرطان فيها.

وتقول إنها تقبلت الأمر بإيمان، وسلمت حياتها لمشيئة الله، ولجأت إلى الصلاة طالبـة شفاعة القديس شربل.


وتضيف أنه أثناء غرز الإبرة في ذراعها، ظهرت بصورة واضحة صورة القديس شربل على زندها، ثم أُخذت منها خزعة لإجراء الفحوصات اللازمة.


وتتابع روايتها قائلة إنه بعد يومين، رأت القديس شربل واقفاً إلى جانبها وهو يصلي. 


وعندما طلبت منه أن يلتفت إليها، سمعته يقول :

"صلي وأشعلي شمعة في اليوم ٢٣ من كل شهر".


وتؤكد أنه بعد ذلك بقليل، وبين النوم واليقظة، شاهدت القديس شربل جالساً قرب سريرها، وقال لها :

"إنهضي... لقد شفيتي".


وفي اليوم التالي، جاءت نتيجة الزرع مخالفة لكل التوقعات، إذ أكدت خلو الكلية من أي إصابة سرطانية، الأمر الذي أنهى الحاجة إلى إستئصالها.


وعقب إعلان النتائج، توجهت نتالي في زيارة شكر إلى مزار القديس شربل، حيث جرى تسجيل هذه الشهادة كالأعجوبة الرابعة المعلنة خلال عام ٢٠٢٦، وذلك بتاريخ ٢ آب ٢٠٢٦.


وتبقى هذه الشهادة، كما سائر شهادات الشفاء المنسوبة إلى شفاعة القدّيس شربل، جزءاً من المسار الكنسي الخاص بالتحقق والتوثيق وفق الإجراءات المعتمدة لدى الجهات الكنسية المختصة.



 فريق عمل موقع المحبّة ©

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.