28 Jan
28Jan

الأَعْجُوبَةُ رَقْمُ ٥١


الطَّالِبَةُ سَانْدْرَا إِلْيَاس خُولِي، وَاسْمُ وَالِدَتِهَا كِينْدَا سَعِيد سُرُوجِي، مِنْ مَوَالِيدِ سَنَةِ ٢٠١٤ – حَلَب، وَهِيَ مِنَ الطَّائِفَةِ الإِنْجِيلِيَّة.


تُخْبِرُ الوَالِدَةُ عَنْ الحَالَةِ الصِّحِّيَّةِ لِابْنَتِهَا سَانْدْرَا، كَمَا هِيَ مُثْبَتَةٌ فِي التَّقَارِيرِ الطِّبِّيَّة :

«بِتَارِيخِ ١٥ كَانُونِ الأَوَّل ٢٠٢٥، أُصِيبَتِ ابْنَتِي سَانْدْرَا بِالْتِهَابٍ فِي الدِّمَاغِ نَاتِجٍ عَنْ فَيْرُوسٍ مَنَاعِيّ، فَدَخَلَتْ فِي غَيْبُوبَةٍ كَامِلَة.


نَقَلْنَاهَا إِلَى مُسْتَشْفَى السَّيِّدَةِ فِي اللَّاذِقِيَّة، وَاهْتَمَّ بِحَالَتِهَا الدُّكْتُور كِنَان عَبُّود.


وَبَعْدَ إِجْرَاءِ الفُحُوصَات، تَبَيَّنَ أَنَّ دِمَاغَهَا مُلْتَهِبٌ مِئَةً فِي المِئَة، وَقَالَ لَنَا الطَّبِيبُ :

"إِذَا أَفَاقَتْ مِنْ غَيْبُوبَتِهَا، فَسَتَظْهَرُ لَدَيْهَا أَذِيَّةٌ جَسَدِيَّةٌ، وَلَا نَعْلَمُ أَيْنَ يَكُونُ مَكَانُهَا."


فِي هَذِهِ المَرْحَلَةِ الحَرِجَة، وَبَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الغَيْبُوبَة، وَصَلَ إِلَيْنَا زَيْتٌ وَتُرَابُ مَار شَرْبِل، مِنَ السَّيِّدَةِ نُور سَمِير أَسَافُو، الَّتِي جَاءَتْ لِزِيَارَةِ ابْنَتِنَا فِي المُسْتَشْفَى.


مَسَحَتْ جَبِينَ سَانْدْرَا بِزَيْتِ مَار شَرْبِل، وَوَضَعَتْ حَبَّةً مِنْ تُرَابِ قَبْرِ القِدِّيسِ فِي فَمِهَا، فَمَضَغَتْهَا وَابْتَلَعَتْهَا، عَلْمًا أَنَّهَا كَانَتْ لَا تَزَالُ فِي غَيْبُوبَة.


وَبِفَتْرَةٍ زَمَنِيَّةٍ قَصِيرَة، ابْتَدَأَتْ تَتَكَلَّمُ قَلِيلًا، وَفِي هَذِهِ الأَوْقَاتِ ابْتَدَأَ مَار شَرْبِل يُعْطِي إِشَارَاتٍ وَاضِحَة، إِذْ ظَهَرَ لِي فِي الحُلْم، عِنْدَمَا كُنْتُ نَائِمَةً عَلَى الكَنَبَايَةِ فِي غُرْفَةِ ابْنَتِي.


وَبِتَدَخُّلِ مَار شَرْبِل وَشَفَاعَتِهِ عِنْدَ الرَّبِّ يَسُوعَ المَسِيح، تَعَافَتِ ابْنَتِي سَانْدْرَا كُلِّيًّا مِنْ مَرَضِهَا، وَخَرَجَتْ مِنَ المُسْتَشْفَى أَمَامَ انْدِهَاشِ الأَطِبَّاءِ، وَعَادَتْ إِلَى البَيْت.


وَبِسَبَبِ تَعَذُّرِ مَجِيئِنَا إِلَى عَنَّايَا، سُجِّلَتِ الأَعْجُوبَةُ فِي مَطْرَانِيَّةِ المَوَارِنَةِ فِي اللَّاذِقِيَّة، عِنْدَ سَعَادَةِ النَّائِبِ العَامّ الخُورَأَسْقُف أَنْطُون دِيب، الَّذِي بَدَوْرِهِ سَجَّلَهَا فِي عَنَّايَا، مَثْوَى القِدِّيسِ شَرْبِل، بِتَارِيخِ ٢٧ كَانُونِ الثَّانِي ٢٠٢٦.


فَالشُّكْرُ لَكَ يَا طَبِيبَ السَّمَاءِ."

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.