السيِّد ن . أ . من مواليد ١٩٤٨ ومُقيم في الأشرفيَّة ولا يريد أن يُعلِن إسمه.
وكما يُخبِر عن حالته الصحيَّة المُرفَقَة بالتقارير الطبيَّة :
وكما يُخبِر البروفسور سليمان مرهِج :
"لقد عالَجتُ السيِّد "ن. أ" سنة ٢٠٢٢ حيثُ وجَدتُ تالولة في المبولة تحوَّلَت إِلى سرطان سنة ٢٠٢٣.
فأجرَيتُ له علاج الـ "BCG" دون فائدة.
ثُمَّ أعَدتُ العلاج BCGMED ٢٠٢٤ ,ولم نحصل على نتيحة عندها تعاوَنتُ مع البروفسور هادي غانم في مستشفى رزق وأجرينا له العلاج الكيميائي الشديد الفعاليَّة فإنحَصَرَ السرطان في زاوية المبولة دون إختفائه.
فقرَّرنا في بداية ٢٠٢٦ القيام بإستئصال المرض السرطانيّ من زاوية المبولة.
فأخضعته أوَّلاً للفحص بالمنظار لكي أحَدِّد بدقَّة المكان الموجود فيه المرض.
فلم أجِد أيّ أثر للمرض وبدت المبولة نظيفة وشفّافة.
فَذُهِلتُ جدًّا وتذكَّرتُ ما قاله لي المريض المؤمِن :
"يا دكتور مار شربل راح يعمِلّي العمليِّة مِش إنتَ".
فأوقَفتُ العمليَّة وقُمتُ بزرع خزعة الَّتي جاءت بنتيجة مُذهِلَة ومُرفَقَة بهذا الملفّ كغيرها من الفحوصات الَّتي أُجرِيَت لَهُ لاحِقاً على طيلة هذه السنوات.
هذه الأحداث تَمَّت يوم الإثنين بتاريخ ٢٠٢٦/١/١٩.
وإنتظَرنا نتيجة زرع الخزعة الأخيرة لتؤكِّد لنا شفاء مريضي من سرطان المبولة بشفاعة القدّيس شربل.
وقد طَلَبَ مِنّي المريض أن أكتُبَ هذا التقرير لأؤكِّد وجود وحضور مار شربل في الطُبّ والحياة اليوميَّة.
وتقبَّلوا منّي فائق الإحترام /الدكتور سليمان مرهج/".
لذلك جِئتُ بزيارة شكر لمار شربل وسجَّلتُ الأعجوبة مُرفقاً بالتقارير الطبيَّة بتاريخ ١٦ شباط ٢٠٢٦.