يا ربّ، نأتي إلَيكَ في هذه اللحظَة كما نَحنُ، لا نحمُل أقنِعَة ولا نُجيدُ التَجميل، بَلْ نَضَعُ أمامَكَ قُلوباً عطشى، تَعِبَت مِن الضَجيج وتَشتاقُ إلى سلامِكَ.
عَلِّمنا أن نُصغي لِصَوتِكَ الهادئ وَسطَ صَخب الأيّام، وأن نَثِقَ أنَّ يَدِكَ تَعمَلُ حتَّى حينَ لا نفهَمَ الطَريق.
إن ضَعُفنا فَكُن قُوَّتنا، وإن تُهنا فَكُن نورنا، وإن سقَطنا فَكُن الرجاءَ الَّذي يَرفَعنا مِن جَديد.
نودِعُ بينَ يَدَيكَ مخاوِفُنا الخَفِيَّة، وأحلامنا الَّتي لَم تَجِد بعد طريقها إلى النور.