قَلبي مَذبَحٌ لَكَ

بِاسْمِ الآبِ وَالِابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، الإِلَهِ الْوَاحِدِ. آمــــــــــــين.


يَا رَبَّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَتَيْتُ إِلَيْكَ بِقَلْبٍ يَشْتَاقُ إِلَى حُضُورِكَ، فَاجْعَلْهُ مَذْبَحًا مُقَدَّسًا تَسْكُنُ فِيهِ، وَهَيْكَلًا يَمْتَلِئُ بِنُورِكَ وَسَلَامِكَ.

نَقِّهِ مِنْ كُلِّ مَا يُبْعِدُهُ عَنْكَ، وَامْلَأْهُ بِمَحَبَّتِكَ الَّتِي لَا تَزُولُ.


يَا رَبُّ، فِي عِيدِ الطُّوبَاوِيِّ الأَخِ أُسْطُفَان نَعْمَة، نَشْكُرُكَ لِأَنَّكَ أَظْهَرْتَ فِي حَيَاتِهِ جَمَالَ الْقَدَاسَةِ الْمَبْنِيَّةِ عَلَى التَّوَاضُعِ وَالطَّاعَةِ وَالأَمَانَةِ.

لَمْ يَطْلُبْ مَجْدًا لِنَفْسِهِ، بَلْ سَعَى أَنْ يَكُونَ كُلُّ مَجْدٍ لَكَ وَحْدَكَ.


عَلِّمْنِي أَنْ أُقَدِّمَ لَكَ ذَبِيحَةَ الْمَحَبَّةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ، وَأَنْ أَجْعَلَ مِنْ عَمَلِي صَلَاةً، وَمِنْ صَمْتِي تَسْبِيحًا، وَمِنْ تَعَبِي تَقْدِمَةً تَسُرُّ قَلْبَكَ.

لَا تَدَعْنِي أَبْحَثُ عَمَّا يُرْضِي النَّاسَ، بَلْ عَمَّا يُفَرِّحُ قَلْبَكَ الْأَبَوِيَّ.


يَا إِلَهِي، عِنْدَمَا تُثْقِلُنِي تَجَارِبُ الْحَيَاةِ، ذَكِّرْنِي أَنَّكَ مَعِي، وَعِنْدَمَا أَضْعُفُ، كُنْ أَنْتَ قُوَّتِي، وَعِنْدَمَا أَحْتَارُ، كُنْ أَنْتَ نُورَ طَرِيقِي.

لَا تَسْمَحْ أَنْ يَبْتَعِدَ قَلْبِي عَنْ وَجْهِكَ، بَلِ اجْعَلْهُ ثَابِتًا فِي رَجَائِكَ إِلَى الأَبَدِ.


أَيُّهَا الطُّوبَاوِيُّ الأَخُ أُسْطُفَان نَعْمَة، يَا مَنْ عِشْتَ أَمِينًا فِي الأُمُورِ الصَّغِيرَةِ فَجَعَلَكَ اللهُ عَظِيمًا فِي مَلَكُوتِهِ، تَشَفَّعْ مِنْ أَجْلِنَا لِنَحْيَا بِبَسَاطَةِ الْقَلْبِ، وَنَخْدِمَ بِفَرَحٍ، وَنُحِبَّ بِإِخْلَاصٍ، وَنَثْبُتَ فِي الإِيمَانِ حَتَّى نِلْتَقِي بِالرَّبِّ وَجْهًا لِوَجْهٍ.


لِيَكُنْ قَلْبِي، يَا رَبُّ، مَذْبَحًا لَكَ وَحْدَكَ، تُقَدَّمُ عَلَيْهِ كُلُّ أَفْكَارِي وَكَلِمَاتِي وَأَعْمَالِي، لِتَكُونَ رَائِحَةً طَيِّبَةً أَمَامَكَ، وَتَسْبِيحًا لِمَجْدِ اسْمِكَ الْقُدُّوسِ.


لَكَ الْمَجْدُ وَالإِكْرَامُ وَالسُّجُودُ، مَعَ الآبِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، الآنَ وَكُلَّ أَوَانٍ وَإِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. آمــــــــــــين.


 فريق عمل موقع المحبّة ©