في مدرَسَة الطُّوباويّ الأب يَعقوب

بِاسْمِ الآبِ وَالِابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، الإِلَهِ الْوَاحِدِ. آمــــــــــــين.


يَا رَبَّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحُ، نَقِفُ أَمَامَكَ بِقُلُوبٍ مُتَّضِعَةٍ، شَاكِرِينَ لَكَ مَا تَصْنَعُهُ فِي حَيَاةِ قِدِّيسِيكَ وَطُوبَاوِيِّيكَ، وَخُصُوصًا فِي حَيَاةِ الطُّوبَاوِيِّ الْأَبِ يَعْقُوبَ الْكَبُّوشِيِّ، الَّذِي جَعَلَ مِنْ مَحَبَّتِكَ نُورًا لِدَرْبِهِ، وَمِنْ خِدْمَةِ الْإِنْسَانِ طَرِيقًا لِلِّقَاءِ بِكَ.


يَا رَبُّ، عَلِّمْنَا فِي مَدْرَسَتِهِ أَنْ نُفَضِّلَ الْمَحَبَّةَ عَلَى الْمَجْدِ، وَالتَّوَاضُعَ عَلَى الْكِبْرِيَاءِ، وَالْعَطَاءَ عَلَى الْأَخْذِ، وَالثِّقَةَ بِكَ عَلَى كُلِّ خَوْفٍ أَوْ قَلَقٍ.


إزْرَعْ فِي قُلُوبِنَا رُوحَ الْخِدْمَةِ الصَّامِتَةِ، لِنُسَاعِدَ الْمُتْعَبِينَ، وَنُعَزِّيَ الْحَزَانَى، وَنُشَجِّعَ الْيَائِسِينَ، وَنَكُونَ لِلْجَمِيعِ عَلَامَةَ رَجَاءٍ وَرَحْمَةٍ.

لَا تَدَعْنَا نَبْحَثُ عَنْ مَدِيحِ النَّاسِ، بَلْ عَنْ رِضَاكَ أَنْتَ وَحْدَكَ.


وَبِشَفَاعَةِ الطُّوبَاوِيِّ الْأَبِ يَعْقُوبَ، أَعْطِنَا قَلْبًا ثَابِتًا فِي الْإِيمَانِ، وَأَمِينًا فِي الدَّعْوَةِ، وَفَرِحًا فِي التَّجَارِبِ، حَتَّى نَكُونَ صُورَةً حَيَّةً لِمَحَبَّتِكَ فِي بُيُوتِنَا، وَكَنَائِسِنَا، وَمُجْتَمَعَاتِنَا.


يَا مَسِيحَنَا الصَّالِحُ، إجْعَلْ مِنْ حَيَاتِنَا إِنْجِيلًا مَقْرُوءًا، وَمِنْ كَلَامِنَا كَلِمَاتِ سَلَامٍ، وَمِنْ أَعْمَالِنَا ثِمَارًا تُمَجِّدُ اسْمَكَ، لِكَيْ يَرَى الْعَالَمُ نُورَكَ فِينَا، وَيُمَجِّدَ الآبَ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.

لَكَ نَرْفَعُ الْمَجْدَ وَالشُّكْرَ وَالتَّسْبِيحَ، مَعَ الآبِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، الآنَ وَكُلَّ أَوَانٍ وَإِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. آمــــــــــــين.


 فريق عمل موقع المحبّة ©