بِاسْمِ الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، الإِلَهِ الْوَاحِدِ. آمــــــــــــين.
يَا رَبَّنَا وَإِلَهَنَا، نَحْنُ سَائِرُونَ فِي رِحْلَةِ الإِيمَانِ، وَأَنْتَ دَلِيلُنَا وَرَفِيقُنَا وَغَايَتُنَا.
نَتَقَدَّمُ فِي طَرِيقِ الْحَيَاةِ وَاثِقِينَ بِوُعُودِكَ، مُتَّكِلِينَ عَلَى نِعْمَتِكَ، وَمُسْتَنِيرِينَ بِنُورِ كَلِمَتِكَ.
يَا رَبُّ، عِنْدَمَا تَطُولُ الطُّرُقُ وَتَثْقُلُ الْخُطَى، ذَكِّرْنَا أَنَّكَ تَسِيرُ مَعَنَا.
وَعِنْدَمَا تُحِيطُ بِنَا التَّجَارِبُ وَالصِّعَابُ، هَبْ لَنَا قَلْبًا ثَابِتًا لَا يَتَزَعْزَعُ، وَإِيمَانًا يَتَمَسَّكُ بِكَ فِي كُلِّ حِينٍ.
أَيُّهَا الآبُ الصَّالِحُ، عَلِّمْنَا أَنْ نَرَى يَدَكَ الْعَامِلَةَ فِي حَيَاتِنَا، حَتَّى فِي اللَّحَظَاتِ الَّتِي لَا نَفْهَمُ فِيهَا طُرُقَكَ.
وَامْلَأْنَا رَجَاءً يَتَجَدَّدُ كُلَّ يَوْمٍ، لِأَنَّكَ أَنْتَ أَمِينٌ فِي جَمِيعِ وُعُودِكَ.
يَا يَسُوعُ الْمَسِيحُ، إجْعَلْنَا نَتْبَعُ خُطَاكَ بِأَمَانَةٍ، وَنَحْمِلُ صَلِيبَنَا بِمَحَبَّةٍ، وَنَشْهَدُ لِحَقِّكَ بِوَدَاعَةٍ وَشَجَاعَةٍ.
لَا تَدَعْ أَنْوَارَ الْعَالَمِ الزَّائِلَةَ تُبْعِدُنَا عَنْكَ، بَلْ ثَبِّتْ أَنْظَارَنَا عَلَيْكَ أَنْتَ، يَا نُورَ الْعَالَمِ.
أَرْسِلْ رُوحَكَ الْقُدُّوسَ لِيَقُودَ خُطَانَا، وَيُعَزِّي قُلُوبَنَا، وَيُجَدِّدَ قُوَّتَنَا، فَنُوَاصِلَ مَسِيرَتَنَا بِفَرَحٍ وَسَلَامٍ وَثِقَةٍ، مَهْمَا كَانَتْ ظُرُوفُ الْحَيَاةِ.
وَعِنْدَمَا نَبْلُغُ نِهَايَةَ رِحْلَتِنَا عَلَى هَذِهِ الأَرْضِ، اسْتَقْبِلْنَا فِي مَلَكُوتِكَ السَّمَاوِيِّ، حَيْثُ يَكْتَمِلُ الإِيمَانُ بِالْمُعَايَنَةِ، وَيَتَحَوَّلُ الرَّجَاءُ إِلَى فَرَحٍ أَبَدِيٍّ، وَتَبْقَى الْمَحَبَّةُ إِلَى الأَبَدِ.
لَكَ الْمَجْدُ وَالْكَرَامَةُ وَالسُّجُودُ، أَيُّهَا الآبُ وَالابْنُ وَالرُّوحُ الْقُدُسُ، الآنَ وَكُلَّ أَوَانٍ وَإِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. آمــــــــــــين.
فريق عمل موقع المحبّة ©