بِاسْمِ الآبِ وَالِابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، الإِلَهِ الْوَاحِدِ، آمــــــــــــين.
يَا رَبَّ يَسُوعَ المَسِيح، يَا وَسِيطَ العَهْدِ الجَدِيدِ، أَقِفُ أَمَامَكَ بِقَلْبٍ مُتَوَاضِعٍ، وَأُسَلِّمُ لَكَ كُلَّ مَا فِيَّ، مُؤْمِنًا أَنَّ مَحَبَّتَكَ أَقْوَى مِنْ ضَعْفِي، وَأَنَّ رَحْمَتَكَ أَعْظَمُ مِنْ خَطِيئَتِي، وَأَنَّ نِعْمَتَكَ قَادِرَةٌ أَنْ تُجَدِّدَنِي فِي كُلِّ يَوْمٍ.
أَيُّهَا الرَّبُّ، لَقَدْ خَتَمْتَ العَهْدَ الجَدِيدَ بِدَمِكَ الكَرِيمِ، وَفَتَحْتَ لَنَا أَبْوَابَ الحَيَاةِ، فَلَا تَدَعْنِي أَعِيشُ بَعِيدًا عَنْ نِعْمَتِكَ، بَلِ اجْعَلْنِي أَثْبُتُ فِي مَحَبَّتِكَ، وَأَحْفَظُ كَلِمَتَكَ، وَأَسِيرُ بِأَمَانَةٍ فِي طَرِيقِكَ.
اُكْتُبْ شَرِيعَتَكَ فِي قَلْبِي، لَا عَلَى حَجَرٍ، بَلْ فِي أَعْمَاقِ نَفْسِي، لِتُصْبِحَ أَفْكَارِي وَكَلِمَاتِي وَأَعْمَالِي مُنْسَجِمَةً مَعَ إِنْجِيلِكَ المُقَدَّس.
عَلِّمْنِي أَنْ أُحِبَّ كَمَا أَحْبَبْتَ، وَأَنْ أَغْفِرَ كَمَا غَفَرْتَ، وَأَنْ أَخْدُمَ كَمَا خَدَمْتَ.
إِذَا ضَعُفَ إِيمَانِي، فَثَبِّتْنِي.
وَإِذَا فَتُرَتْ مَحَبَّتِي، فَأَضْرِمْ فِيهَا نَارَ رُوحِكَ القُدُّوسِ.
وَإِذَا تَعِبْتُ فِي الطَّرِيقِ، فَكُنْ أَنْتَ قُوَّتِي وَرَاحَتِي وَرَجَائِي.
لَا تَسْمَحْ أَنْ يَكُونَ إِيمَانِي مَجَرَّدَ كَلِمَاتٍ، بَلِ اجْعَلْهُ حَيَاةً تُثْمِرُ أَعْمَالًا صَالِحَةً، وَشَهَادَةً صَادِقَةً لِحُضُورِكَ فِي العَالَمِ.
إمْلَأْنِي بِالرَّحْمَةِ نَحْوَ المُتَأَلِّمِينَ، وَبِالتَّوَاضُعِ أَمَامَ الجَمِيعِ، وَبِالأَمَانَةِ فِي كُلِّ مَا ائْتَمَنْتَنِي عَلَيْهِ.
يَا رَبَّ الحَيَاةِ، جَدِّدْ فِيَّ وَعْدَ مَعْمُودِيَّتِي، وَاجْعَلْنِي أَمُوتُ كُلَّ يَوْمٍ عَنِ الخَطِيئَةِ، وَأَقُومُ مَعَكَ إِلَى حَيَاةٍ جَدِيدَةٍ، لِيَظْهَرَ فِيَّ عَمَلُ نِعْمَتِكَ، وَيَتَمَجَّدَ اسْمُكَ فِي كُلِّ مَا أَقُولُهُ وَأَفْعَلُهُ.
وَإِذْ أَسِيرُ فِي رِحْلَةِ هَذِهِ الحَيَاةِ، أَبْقِنِي أَمِينًا لِعَهْدِكَ، مُتَّكِلًا عَلَى وَعْدِكَ، وَاثِقًا بِحُضُورِكَ، حَتَّى أَبْلُغَ اليَوْمَ الَّذِي أُعَايِنُ فِيهِ مَجْدَكَ وَأُسَبِّحُكَ مَعَ جَمِيعِ القِدِّيسِينَ إِلَى الأَبَدِ.
لَكَ المَجْدُ وَالشُّكْرُ وَالسُّجُودُ، مَعَ الآبِ وَالرُّوحِ القُدُسِ، الإِلَهِ الوَاحِدِ، الآنَ وَكُلَّ أَوَانٍ وَإِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. آمــــــــــــين.
فريق عمل موقع المحبّة ©