بينَ الذراعَين يتحقَّق الوَعد

يا يسوع، يا طفلاً صامِتاً يحملُ في ضُعفِهِ خلاصَ العالَم، يا نوراً صغيراً أضاءً عَينَي سِمعان الشيخ، نَقِفُ أمامَكَ بِخُشوعِ القلبِ، كما وَقَفَ هُوَ في الهَيكَل.


يا ربّ، علِّمنا أن نَنتَظِرَ مِثلَ سِمعان، لا بِقَلَقٍ ولا بِتَذَمُّرٍ، بَلْ بِرَجاءٍ أمينٍ لا يَشيخ، رجاءٍ يعرِفُ أنَّ وَعدَكَ لا يَتأخَّر، وأنَّ مواعيدكَ تأتي في ملءِ الزمانِ.


يا يسوع الطُفل، إجعَل قلوبنا هيكَلاً لَكَ، نَحمِلُكَ فيها لا بالكلِمات فقط، بَلْ بالطاعَةِ، وبالسلامِ، وبالنقاوَةِ.


وكما حَمَلَكَ سِمعان بينَ ذراعَيهِ وشَعَرَ أنَّ حياتَهُ قَدْ إكتَمَلَت، إمنَحنا نَحنُ أيضاً أن نَختَبِرَ هذا السلام، سلام من رأى خلاصَكَ، وسَلَّمَ أيّامه بينَ يَدَيكَ.


يا ربّ، إن كانَت أعيُنِنا مُتعَبَةٌ مِنَ الإنتظارِ، فأنِرها بِنورِكَ، وإن كانَت أيدينا فارِغَةً، فإملأها بِحُضورِكَ.


عَلِّمنا أن نقولَ مع سِمعان، لا عِندَ نِهاية العُمر فَقَط، بَلْ في كُلِّ لَحظَةٍ نَراكَ فيها تعمَلُ في حياتِنا :


الآن نَطْمَئِنُّ… لِأنَّكَ م مَعَنا. آمــــــــــــين.



فريق عمل موقع المحبّة ©