«لَيْسَ مَلَكُوتُ اللهِ أَكْلًا وَشُرْبًا، بَلْ هُوَ بِرٌّ وَسَلَامٌ وَفَرَحٌ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ.»
(رُومِيَة ١٤: ١٧)
إِذْ لَا شَيْءَ صَالِحًا، وَلَا شَيْءَ مُسْتَطَاعًا، إِلَّا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ!
بِالرُّوحِ الْقُدُسِ تَنْمُو النَّفْسُ وَتُزْهِرُ ثِمَارًا وَافِرَةً لِلْحَيَاةِ الْأَبَدِيَّةِ!
بِالرُّوحِ الْقُدُسِ تَتَنَقَّى النَّفْسُ وَتَتَطَهَّرُ، لِتَفِيضَ أَنْهَارًا لِلْعَالَمِ مُحْيِيَةً!
بِالرُّوحِ الْقُدُسِ تَتَدَفَّقُ النِّعْمَةُ لِتَمْلَأَ الْقُلُوبَ الْمُتَوَاضِعَةَ وَالْخَاشِعَةَ وَالتَّائِبَةَ!
بِالرُّوحِ الْقُدُسِ تَتَقَدَّسُ النَّفْسُ، لِتُصْبِحَ هَيْكَلًا لِلثَّالُوثِ الْقُدُّوسِ، وَمَذْبَحًا تُقَدَّمُ عَلَيْهِ تَقْدِمَةٌ!
بِالرُّوحِ الْقُدُسِ تَحْيَا الْمَسْكُونَةُ وَتُشِعُّ أَنْوَارًا، تَسْبِيحَةً لِمَجْدِ الثَّالُوثِ، مِنَ الْآنِ وَإِلَى الْأَبَدِ!
لِذَلِكَ، مَلَكُوتُ اللهِ فِي دَاخِلِكُمْ.
لَا تُضَيِّعُوا أَعْمَارَكُمْ فِي الْبَحْثِ خَارِجًا.
إِنَّهُ أَقْرَبُ إِلَيْكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ!
/جيزل فرح طربيه/