19 Aug
19Aug

الله معك...


أحد الرُهبان لمّا كان بالإكليريكيِّة، كان يوعد الله كلّ يوم الصبح بأنّو يكون يَومو مُمَيَّز أحلى ما نقول كامل، بس كِلّ يوم عند المسا كان يلاقي حالو عم بيعتذر عن كلّ يَللي صدر عنّو من ضُعف خلال النهار، وبشي من السذاجة كان يتوجَّه بصلاتو لألله ويقول :

«يا ريت بتقلّي شو لازِم أعمل وكيف لازِم إتغيَّر، بلكي بصير كامِل وهيك بتحبني أكتر...». 


وبيوم من الإيّام سمع الرّاهب بقلبو صوت بيقلّو :

«إنتَ مُخطئ بتفكيرَك، مش ضروري تتغيَّر لحبَّك، لازم تعرف مدى حُبّي إلَك لتقدَر تبدِّل بسلوكَك ونَمَط حياتَك... 

وهيك لحقيقة حبّي إلك هوّي اللي بيعطيك زخم جديد بحياتَك.

وإذا ما حاولت تغيِّر بذاتَك لتكسب حُبّي رح تحرُق حياتَك بلا فايدة، ربما رح تشعر بالإحباط وهالشي هوّي سبب فشلك المتكرّر.

لازِم تَعرِف حقيقَة وهيّي إنّي وهبتك حُبّي الكامِل كهديِّة مجّانيِّة إلَك، فمَنَّك بحاجِة لكسب هالحُبّ، لازِم تتقَبَّلو وتتعهَّدو بكلّ أمانة، ساعِتها رح تتمَكَّن من إحداث تغيير بسلوكك وبنهج حياتك».




الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :

الحُبّ هوّي يَللي بيغيِّر، الحُبّ هوّي يَللي بيِكبَر، المُهِمّ إنّو نكتِشِف هالحُبّ ونعيشو لأنّو بيِستُر الكتير من العيوب البشريِّة. والله معك.


 المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.