15 Aug
15Aug

سُجِّلت في لبنان شهادة جديدة تحت عنوان «الأعجوبة رقم ٧»، بطَلُها الطالب سيباستيان ربيع عازار، من مواليد عام ٢٠١١، من عينطورة – المتن، بعدما مرّ بعارض صحي خطير استدعى دخوله المستشفى والعناية الفائقة، قبل أن تعلن عائلته عن تحسّن حالته وشفائه، وتنسب ذلك إلى شفاعة القديس مار شَربِل.


وبحسب شهادة العائلة، بدأت رحلة سيباستيان الصحية في الخامس من حزيران، عندما أُدخل إلى طوارئ مستشفى الجعيتاوي، حيث كان وضعه الصحي، وفق ما تروي العائلة، دقيقًا وخطيرًا.

وتولّى الطبيب روني صيّاد متابعة حالته، فيما أمضى سيباستيان خمسة أيام في المستشفى، خضع خلالها للعلاج بالكورتيزون، إلا أن حالته لم تتحسّن، بل ازدادت سوءًا، ما استدعى نقله إلى غرفة العناية الفائقة.



وتشير العائلة إلى أن الفحوص والصور الطبية، ولا سيما صورة الرنين المغناطيسي، أظهرت وجود التهاب قوي في الدماغ، تسبّب، بحسب روايتها، بحالة من الشلل.



أمام تدهور وضع ابنهم، تقول العائلة إنها لجأت إلى الصلاة، ورفعت صرختها إلى القديس مار شَربِل، طالبةً شفاعته لدى الرب يسوع المسيح من أجل شفاء سيباستيان، كما قامت بسقيه من بركات مار شَربِل.



وتروي العائلة في شهادتها أن سيباستيان أخبرها لاحقًا عن ظهور مار شَربِل له، وأن القديس قال له : «أنا شفيتك».


كما أفادت العائلة بأن مار شَربِل ظهر، بحسب شهادتها، لعدد من أفراد الأسرة أيضًا.



وبعد ذلك، وبحسب رواية الأهل، طرأ تحسّن على حالة سيباستيان، وبعد مرور ثلاثة أيام أعلنوا عن شفائه، في تطوّر وصفته العائلة بأنه غير متوقّع، وربطته بالصلاة وشفاعة القديس مار شَربِل.



وبعد تحسّن حالته، توجّهت العائلة إلى مزار القديس مار شَربِل في زيارة شكر، حيث قامت، بحسب إفادتها، بتسجيل الشهادة وإيداع التقارير الطبية المرتبطة بالحالة، وذلك بتاريخ ٩ آب ٢٠٢٦.



وتبقى هذه القصة، كما هي متداولة، شهادة عائلة سجّلت حالة الشفاء ونسبتها إلى شفاعة مار شَربِل، فيما تشكّل التقارير الطبية المرفقة بالحالة والملف الذي تم تقديمه إلى الجهات المعنية أساسًا لمراجعة تفاصيلها الطبية والروحية.



وبذلك تنضم شهادة سيباستيان عازار إلى سلسلة الشهادات التي يقدّمها مؤمنون حول العالم، والتي ينسب أصحابها حالات شفاء وصعوبات صحية تجاوزوها إلى شفاعة القديس مار شَربِل.


 فريق عمل خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.